«الكركم والمفاصل» الرابط الحقيقي الذي يدفع شعبيته كمكمل غذائي

شهدت الأسواق العالمية مؤخرًا إقبالاً غير مسبوق على المكملات الغذائية المستخلصة من "الكركم ".هذا النوع من التوابل الذهبي، الذي طالما اشتهر في المطبخ الآسيوي والطب التقليدي، بات اليوم ركيزة أساسية في روتين العناية بالصحة المعاصرة. ووفقًا لتقرير نشرته مجلة "جي كيو" (GQ) العالمية، فإن هذا الرواج مدفوع بالعديد من الدراسات العلمية التي تؤكد خصائصه المضادة للالتهابات. ولكن، ما هو الرابط الحقيقي بين الكركم وصحة المفاصل؟ وكيف يرى خبراء الصحة هذا التأثير؟

«الكركم والمفاصل» بديل طبيعي لتخفيف الآلام بدون آثار جانبية

تعد القدرة على تخفيف آلام المفاصل ومحاربة التهاب المطارق (التهاب المفاصل) من أبرز المزايا التي تدفع الملايين لاعتماد الكركم كعلاج مكمل.

وفي هذا السياق، يوضح الخبير الأمريكي "بول بيرجنر"، وهو اختصاصي الأعشاب الطبية والتغذية العلاجية، قائلاً: «حينما يعطي الكركم مفعوله، فإنه يقدم فوائد هائلة؛ لأنه يعمل في الجسم بآلية مختلفة تمامًا عن مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية التقليدية، مثل الإيبوبروفين».

وأضاف بيرجنر أن ميزة الكركم الكبرى تكمن في أنه «لا يحمل مخاطر الإصابة بنزيف الأمعاء أو القرحة، وهي الآثار الجانبية الشائعة للمسكنات الكيميائية». وبناءً على خبرته السريرية، يرى أن استبدال مضادات الالتهاب التقليدية بالكركم يمثل طوق نجاة ومنفذًا آمنًا لمن يبحثون عن بدائل طبيعية مستدامة.

تؤيد هذا الطرح اختصاصية التغذية الوظيفية وخبير الأعشاب الإكلينيكية، "جينا فولبي" مستندة إلى مراجعة علمية منهجية شاملة نُشرت عام 2021. حيث قارنت تلك الدراسة بين فعالية الكركم ومضادات الالتهاب غير الستيروئيدية. وأكدت فولبي أن «الكركم تفوق بشكل ملحوظ على العلاج الوهمي وأثبت كفاءة تعادل تمامًا الأدوية الكيميائية في تخفيف آلام التهاب مفصل الركبة (خشونة الركبة) وتحسين وظيفتها الحركية».

وتُرجع "فولبي" هذا التأثير المدهش إلى قدرة المركب النشط في الكركم على تنظيم المسارات الالتهابية في الجسم، ومنع إفراز مركبات "البروستاجلاندين"؛ وهي المواد الحيوية المسؤولة بشكل مباشر عن تحفيز أعراض الألم والتورم لدى مرضى التهاب المفاصل.

سر الامتصاص الكامل: لماذا لا يعمل الكركم وحيدًا؟

رغم هذه الفوائد، يشير الأطباء إلى عقبة رئيسية وهي ضعف "التوافر البيولوجي" لمادة "الكركمين"-المركب النشط في الكركم-. فالجسم لا يمتصها بسهولة وتخرج سريعًا دون فائدة.

ولحل هذه المشكلة، تؤكد الأبحاث الصادرة عن دوريات علمية مرموقة مثل مجلة "نيوتريانتس" (Nutrients)، أن تناول الكركم يتطلب استراتيجيتين:

إضافة الفلفل الأسود: يحتوي الفلفل الأسود على مادة "البيبيرين" (Piperine) التي ترفع معدل امتصاص الجسم للكركمين بنسبة تصل إلى 2000%.

تناوله مع دهون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
موقع صدى البلد منذ 20 ساعة
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 11 ساعة
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات