ماذا خسر المجلس الانتقالي الجنوبي؟

ماذا خسر المجلس الانتقالي الجنوبي؟

مركز الدراسات الاستراتيجية: الحلقة المفقودة في مسار البناء الدولي للقضية الجنوبية

لا ريب أن غياب مركز للدراسات والبحوث الاستراتيجية أحد أوجه القصور الاستراتيجي التي أثرت في قدرة المجلس الانتقالي الجنوبي على تطوير أدوات صناعة القرار وتعزيز حضوره الخارجي. فالمشاريع السياسية الكبرى لا تُدار بالشعارات وحدها، بل تحتاج إلى مؤسسات تفكير قادرة على إنتاج المعرفة وتحليل الواقع واستشراف المستقبل.

أصبحت مراكز التفكير اليوم من أهم أدوات القوة الناعمة التي تعتمد عليها الدول والحركات السياسية والمؤسسات الدولية لتحقيق أهدافها وتعزيز نفوذها

.

لو أُنشئ مركز للدراسات الاستراتيجية منذ المراحل الأولى لتشكل المجلس الانتقالي الجنوبي، لكان بإمكانه الإسهام في بناء رؤية أكثر وضوحًا تجاه العديد من القضايا المصيرية، وفي مقدمتها إدارة العلاقة مع الفاعلين الإقليميين والدوليين، وتطوير الخطاب السياسي الموجه للخارج، وإعداد ملفات قانونية وتاريخية متكاملة حول القضية الجنوبية.

كما كان بإمكانه أن يشكل منصة لإنتاج الدراسات والأبحاث التي تشرح أبعاد القضية الجنوبية بلغة يفهمها المجتمع الدولي، بعيدًا عن الخطابات التعبوية الموجهة للاستهلاك المحلي.

فالمجتمع الدولي لا يتخذ مواقفه بناءً على الشعارات أو ردود الأفعال، بل يتعامل مع الوقائع والوثائق والدراسات والبيانات والتحليلات التي تساعده على فهم القضايا المعروضة عليه.

.

لا يمكن التقليل من أهمية الفعاليات الجماهيرية والحراك الشعبي في الحفاظ على حضور القضية الجنوبية وتعزيز تماسك قاعدتها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 23 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 8 ساعات
نافذة اليمن منذ 18 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
نافذة اليمن منذ 15 ساعة