ما أحلى وأجمل أن يتقيد ابن البلد بزيه الوطني في بلده وفي الخارج في المشاركات الخارجية في الفعاليات التي يشاركون فيها.
للإثبات لشعوب العالم بأن المواطن يلتزم بزيه الوطني ويفتخر به وهناك رؤساء في دول العالم وشعوب ملتزمين بزيهم الوطني ويفتخرون به خاصة في مشاركاتهم في الفعاليات الدولية وفي مختلف المناسبات مثل السفراء عند تقديم أوراق اعتمادهم في البلد الذي يمثلون بلدهم فيها نجدهم متقيدين بزيهم الوطني.
ونحن مع الأسف الشديد عندنا في الكويت نلاحظ البعض لا يتقيد بلباسه بالزي الوطني بلبس "الدشداشة" والبعض يتجاهل زيه الوطني بلباس التيشيرت والشورت القصير فوق الركبة بلباس لا يليق أن يتجول به في المولات والأسواق والمطاعم والكافتيريات وفي مراكز العمل في القطاع العام والخاص لإجراء معاملاتهم.
ولكن يمكنهم ارتداء التيشيرت والشورت القصير على شواطئ البحر وحمامات السباحة.
فلبس الدشداشة مع الغتره والعقال وبالدشداشة بالكاب أو بدونه وهذا لا خلاف عليه.
أقول هذا الكلام وأنا معجب بمشاهدتي في لقطة في الصورة الجماعية التي جمعت المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مرتدين الزي الوطني لبلدهم الشقيق المملكة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
