"تبدو القيادة السعودية أمام اختبار حقيقي يفرض عليها إعادة النظر في قراءتها للمشهد الجنوبي ومراجعة أدواتها وخططها في كيفية التعاطي مع آفاق المشروع الوطني الجنوبي".ذلك ما خلص له الكاتب والمحلل السياسي فضل مبارك في ضوء ما شهدته عدن والمكلا وسيئون من إحتشاد شعبي جنوبي واسع.
وأضاف مبارك في استخلاصات عن الحشد الواسع : "لقد أصبحت الرياض في ظل هذه التعقيدات المتسارعة أكثر من أي وقت مضى مطالبة بالتوقف عن التعامل مع الجنوب بوصفه ملفاً تفاوضياً ينتظر "صدقة" من الآخرين أو ورقة يمكن توظيفها في موازين المصالح المتغيرة"، مشيرا ان "الجنوب ليس بنداً في ترتيبات ما بعد الحرب ولا جزءاً من صفقات سياسية عابرة بل قضية وطن وهوية ووجود وشعب دفع أثماناً باهظة دفاعاً عن قضيته وفرض حضوره على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
