عقد حزب الغد برئاسة المهندس موسى مصطفى موسى، اجتماعًا موسعًا بمقر الحزب لمناقشة عدد من القضايا والملفات التي تحظى باهتمام واسع لدى الشارع المصري، وفي مقدمتها توجه الحكومة نحو تطبيق منظومة الدعم النقدي، وملف اللاجئين بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للاجئين، إلى جانب أوضاع أصحاب المعاشات، ومناقشة عدد من الرؤى المرتبطة بقانون الأحوال الشخصية وأثره على استقرار الأسرة المصرية.
جاء الاجتماع بحضور عدد من قيادات الحزب وأعضائه البارزين، من بينهم اللواء حسن عزب، واللواء سامي الخولي، واللواء أشرف فوزي، واللواء إبراهيم عبد الوهاب، واللواء سعيد فرج، وفاطمة شعيب، والدكتورة أمل عبد اللطيف، والدكتور عبد الرحمن النجار، والمستشار لطفي أبو رية، والدكتور عماد سعيد، ورامي سعيد فرج، وأسامة الرفاعي، والمستشار علي عقل، وعادل أبو تيج، والنائب حسين هريدي، ومينا ميلاد، وجيهان أحمد، والدكتور محمود يحيى سالم، وأحمد محسن، إلى جانب عدد من أعضاء وقيادات الحزب بالمحافظات.
وأكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن الحزب يضع في مقدمة أولوياته التفاعل المستمر مع القضايا التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مشددًا على أن الأحزاب السياسية يجب أن تكون صوتًا حقيقيًا للشارع المصري ومنبرًا لطرح الرؤى والمقترحات التي تسهم في دعم جهود الدولة وتحقيق مصالح المواطنين.
وقال رئيس حزب الغد، إن ملف الدعم النقدي يستحق حوارًا مجتمعيًا واسعًا يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة عادلة وفعالة، مؤكدًا أن أي تطوير لمنظومة الدعم يجب أن يراعي محدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجًا، وأن تكون هناك ضمانات واضحة تحول دون تأثر المواطنين سلبًا بأي إجراءات إصلاحية، بما يحقق التوازن بين العدالة الاجتماعية وكفاءة الإنفاق العام.
وأضاف موسى، أن مصر قدمت نموذجًا إنسانيًا فريدًا في التعامل مع اللاجئين على مدار السنوات الماضية، حيث فتحت أبوابها أمام الملايين دون تمييز، موضحًا أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه الدول المستضيفة، وفي مقدمتها مصر، التي تتحمل أعباء كبيرة في هذا الملف.
كما شدد على ضرورة الحفاظ على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية





