* لا يشكل دخول الماء إلى الأذن خطرا مباشرا في معظم الحالات، لكن بقاء الرطوبة داخل القناة السمعية قد يهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات.
* تزداد احتمالات الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية عند وجود خدوش بسيطة في القناة السمعية، أو تراكم شمع الأذن، أو تضرر الطبقة الواقية الطبيعية التي تحمي الجلد داخل الأذن.
* تعد البرك والبحيرات والمسابح غير النظيفة والمياه الدافئة من أكثر البيئات التي ترفع خطر العدوى.
* بينما توفر مياه البحر مستوى أعلى من الأمان بفضل ملوحتها، من دون أن تمنح حماية كاملة.
*.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
