يمكن دعم الفكرة هنا بإشارة مهمة لما طرحه محمد جودت، الخبير التقني والرئيس التنفيذي السابق في Google X، في كتابه Scary Smart.
فهو يطرح تصورًا عميقًا للذكاء الاصطناعي بوصفه مرآة للإنسانية، ويؤكد أن هذا الذكاء ليس كيانًا مستقلًا بقيمه، بل هو انعكاس لما نغذّيه به من بيانات وسلوك بشري . ويذهب أبعد من ذلك حين يشير إلى أننا لسنا فقط مستخدمين له، بل يمكن اعتبارنا آباءه ، وبالتالي نحن مسؤولون عن توجيهه أخلاقيًا وقيميًا منذ الآن.
وانطلاقًا من هذا الطرح، يمكن فهم الذكاء الاصطناعي كاختبار حضاري فعلي لعصرنا الحالي؛ اختبار يكشف مستوى نضج الإنسان المعاصر: هل يستطيع أن يضبط قوة معرفية هائلة دون أن يفقد بوصلته الأخلاقية؟ وهل ينجح في تحويل التقنية إلى أداة بناء لا أداة استبدال للعقل؟
ليس اختبارًا لقدرتنا على الابتكار فقط، بل لاختبار وعينا الأخلاقي والتربوي في كيفية توجيه هذا الابتكار.
وفي جوهره، هذا الاختبار لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
