الطبطبائي: "التربية" انطلقت في تنفيذ خطة إصلاح شاملة ارتكزت على ستة محاور رئيسية شكلت خارطة طريق لتطوير العمل المؤسسي والتربوي
الانتهاء من إعداد النسخة الأولية لمشروع لائحة التعليم الجديدة والتي أعدتها نخبة من الكفاءات التربوية المتخصصة من أبناء الميدان التربوي
مواصلة تنفيذ مشروع تطوير المناهج الدراسية وفق أسس تربوية حديثة تراعي الهوية الوطنية ومتطلبات المستقبل وبجهود وطنية من الكفاءات التربوية
قرب تدشين المنصة الرقمية للتدريب والتطوير المهني "تاء" والتي ستشكل نقلة نوعية في إدارة التدريب والتنمية المهنية بوزارة التربية
الوزارة تشهد المرحلة الرابعة من مشروع الترشح للوظائف الإشرافية لتمكين الكفاءات التربوية من التقدم للمواقع الإشرافية التعليمية وفق ضوابط ومعايير معتمدة
تأهل ما يقارب 3600 مرشح ومرشحة لمختلف الوظائف الإشرافية من 8200 متقدم من بينهم نحو 2200 من المتقدمين الذين تمت معادلة نتائج اختباراتهم ومقابلاتهم السابقة
التحول الرقمي أصبح نهجاً مؤسسياً متكاملاً في الوزارة ولم يقتصر على التدريب والتطوير المهني فحسب بل شمل مختلف الخدمات التعليمية والإدارية
ما تحقق حتى الآن محطة مهمة في مسيرة مستمرة تتطلب مواصلة العمل بروح الفريق الواحد والتكامل بين مختلف القطاعات والإدارات التعليمية
أكد وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي أن تطوير الكوادر التربوية والاستثمار في المعلم يمثلان ركيزة أساسية في مسيرة الإصلاح التعليمي، مشيدا بالدور الذي تؤديه جمعية المعلمين الكويتية في دعم التنمية المهنية للعاملين في الميدان التربوي.
وقالت وزارة التربية في بيان ان ذلك جاء في كلمة ألقاها خلال رعايته وحضوره حفل تخريج أكاديميات جمعية المعلمين الكويتية للعام التدريبي (2025-2026) بحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية ووكيل الوزارة د.خالد الرشيد والوكيل المساعد للشؤون الإدارية والفنية والمالية م.محمد الخالدي إلى جانب العاملين في الميدان التربوي والخريجين والخريجات من البرامج التدريبية المتخصصة.
وذكر الوزير الطبطبائي ان هذا اللقاء التربوي السنوي يجسد عمق الشراكة والتعاون بين الوزارة والجمعية، مؤكدا أن الاحتفاء بالمعلمين والمعلمات والعاملين في الميدان التربوي الذين حرصوا على تطوير مهاراتهم وقدراتهم المهنية يعكس تقديرا لجهودهم وإيمانهم بأن التعلم عملية مستمرة لا تتوقف وأن المعلم يظل الركيزة الأساسية لأي عملية تطوير حقيقية في التعليم.
وأضاف أن الوزارة استعرضت خلال العام الماضي رؤيتها وخطة الإصلاح التربوي فيما يمثل هذا اللقاء فرصة لاستعراض ما تحقق على أرض الواقع من إنجازات ومشروعات ومبادرات بفضل تكاتف الجهود والعمل المشترك بين مختلف قطاعات الوزارة والميدان التربوي.
وأوضح أن "التربية" انطلقت في تنفيذ خطة إصلاح شاملة ارتكزت على ستة محاور رئيسية شكلت خارطة طريق لتطوير العمل المؤسسي والتربوي شملت تطوير المنظومة التعليمية وتنمية الموارد البشرية وتعزيز كفاءة الجوانب الإدارية والمالية والتحول الرقمي وتطوير البنية التحتية وترسيخ مبادئ الحوكمة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وأشار إلى أن نتائج هذه الخطة بدأت تتجسد في عدد من المشروعات والمبادرات النوعية التي تستهدف بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.
ولفت إلى أن الوزارة انتهت من إعداد النسخة الأولية لمشروع لائحة التعليم الجديدة والتي أعدتها نخبة من الكفاءات التربوية المتخصصة من أبناء الميدان التربوي انطلاقا من قناعة راسخة بأن أفضل التشريعات التعليمية هي تلك التي تبنى بمشاركة أهل الميدان والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم العملية.
وبين أن اللائحة الجديدة تمثل أول لائحة تعليمية موحدة في تاريخ الوزارة إذ تجمع تحت مظلتها جميع المراحل التعليمية والتعليم الديني بما يجعلها مرجعا تنظيميا شاملا يعزز تكامل المنظومة التعليمية ويوحد السياسات التربوية في الكويت.
ودعا الوزير الطبطبائي جميع العاملين في الميدان التربوي إلى المشاركة الفاعلة في إبداء آرائهم ومقترحاتهم حول مشروع اللائحة والمساهمة بخبراتهم المهنية في تطويرها بما يضمن بناء إطار تنظيمي حديث يعكس احتياجات الميدان التربوي ويواكب تطلعاته المستقبلية.
وأكد مواصلة الوزارة تنفيذ مشروع تطوير المناهج الدراسية، موضحا أنه تم تطبيق المناهج المطورة خلال العام الدراسي (2025 - 2026) من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف التاسع وفق أسس تربوية حديثة تراعي الهوية الوطنية ومتطلبات المستقبل وبجهود وطنية من الكفاءات التربوية العاملة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
