النشامى.. حافز العودة أمام رسائل التحدي الجزائرية - كتب محمد يونس العبادي

ومن بين معاني منطقتنا، ومفاهيمها بلد مثل لبنان، بات اليوم يعيش ظرفاً متعباً، وهو يشبه في ظرفه هذا كثيراً مما مرّ به أشقاؤه، ولكنه لا زال عالقا.

منذ قرون ولبنان يشغل المنطقة، وكثيراً ما شغل من مروا عليها من قوى انتدابٍ أو ما سبقها من عهد عثماني، تخلله أن السفراء كانوا يجلسون لساعاتٍ طوال لمناقشة شأنه، ولينحتوا مصطلحاً دخل التقسيمات الإدارية العربية من أوسع أبوابها على أصله الفرنسي، وهو مصطلح «المتصرفية»، أي متصرفية جبل لبنان.

وفي وقتٍ لاحقٍ وفي زمان رسم الخرائط ووضع الحدود، واتقان الخطوط، أخذ لبنان حصته من التقسيم، ولكنه امتد وبحماية دولية أيضاً ليشتبك جبله مع سهله فسمي لبنان الكبير، وهو الإسم الأول لدولته في العصر الحديث.

لبنان الكبير، كما نعرفه اليوم، يعيش مرحلة من الاستقطاب السياسي امتد خارج حدوده هو بلد للجميع، وبلد عايش مراحل في تاريخه الحديث، وفي كل مرة أتقن التناغم مع الموجة التي تمر في المنطقة.

فلبنان في مرحلة القومية العربية ومد موجها العالي رفع تيار فيه ورقة الوطنية (المارونية) ونظر بعض مؤرخيه لنظرية الفينيق المغايرة للواقع العربي مع بدايات القرن الماضي، على أنها الفكرة التي يجب أن تسوده.

ولبنان، أيضاً، في مرحلة المد الديني، وانتهاء مواقيت القومية، عبر عن ذاته على شكل صراع مؤدلج؛ فاجتاز بذلك القومية والمد الديني، لتصعد تعابير الطوائف والتقسيمات الطائفية وتفرض عليه مشهداً من الحياة السياسية فساده. لمرحلة ما غلبة الطائفة على الدولة.

في ظل هذا التأمل، وظلاله، وصفت طوائفه بأن لكل طائفة في لبنان ثورتها، ولكل طائفة وحسب مقتضى الحال عصرها في لبنان بدءاً من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 55 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 22 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
رؤيا الإخباري منذ 3 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 8 ساعات
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 24 دقيقة
قناة رؤيا منذ 15 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة