حكايا مونديالية | عندما تصنع «شاشات الهواتف» أزمات الملاعب

- فخ «التريند».. عندما كادت المقابلات الصحفية أن تحرق معسكر البرتغال

في ملاعب المونديال، لم تعد الساحرة المستديرة وحدها من تحرك المشاعر وتصنع الحدث؛ فخلف بريق المستطيل الأخضر، ثمة عالم موازٍ تصنعه الهواتف الذكية، تارة بالحق، وتأتي تارات أخرى بالكثير من الصخب والزيف الذي قد يعصف بهدوء أعتى المنتخبات.

قصتنا اليوم في حكايا مونديالية من الوطن قادمة من دهاليز كواليس البرتغال في مونديال 2026، حيث تحولت مقابلة صحفية اعتيادية، في غضون ساعات، إلى عاصفة هوجاء كادت أن تحرق الأخضر واليابس.

الشرارة.. كلمة عابرة في فم الإعصار

بدأت الحكاية عقب تعادل البرتغال المخيب أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بهدف لمثله في افتتاح مشوارهم المونديالي. تقدم أحد الصحفيين صوب النجم الشاب جواو نيفيز، وسأله عن كيفية إدارة منتخب يضم نجومًا كبارًا في وجود "شمس" ساطعة تظلم ما حولها أحيانًا، وهو الأسطورة كريستيانو رونالدو في آخر رقصة مونديالية له.

أجاب نيفيز بدبلوماسية وهدوء يحسد عليهما :"نعلم ما قدمه كريستيانو لبلدنا ولعالم كرة القدم. لكنه اليوم واحد منا، لاعب إضافي جاء ليساعد، وليس مختلفًا عن البقية. كلنا سنقاتل من أجل المجموعة".

كلام في منتهى الجماعية والمسؤولية، لكن في عصر "التريند" واصطياد المشاهدات، لا مكان للمنطق.

فيسبوك وإكس.. حين يغيب العقل ويحضر "الفانز"

اقتُطعت الكلمات من سياقها، وطارت بها الركبان في فضاء الإنترنت تحت عنوان مضلل: "نيفيز يصف رونالدو باللاعب العادي".

كانت هذه الكلمات بمثابة "ملاءة حمراء" أثارت جنون جماهير رونالدو المتعصبة على منصات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن الكويتية

منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
وكالة الأنباء الكويتية منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 12 ساعة