الصين تفرض قيود تصدير على 10 شركات أميركية متخصصة في المعادن الأرضية النادرة والطائرات المسيّرة والتقنيات الدفاعية، في خطوة تعزز الصراع التجاري بين بكين وواشنطن

صعدت الصين من إجراءاتها التجارية ضد الولايات المتحدة بإضافة 10 شركات أميركية إلى قائمة الرقابة على الصادرات، في خطوة جديدة تعكس احتدام المنافسة الاقتصادية والتكنولوجية بين أكبر اقتصادين في العالم، وسط تزايد أهمية المعادن النادرة باعتبارها أحد أهم أدوات النفوذ الاستراتيجي في سلاسل الإمداد العالمية.

وأعلنت وزارة التجارة الصينية اليوم الإثنين، فرض قيود تصدير على عشر شركات أميركية قالت إنها مرتبطة بالجيش الأميركي، من بينها شركتا MP Materials وUSA Rare Earth العاملتان في قطاع المعادن الأرضية النادرة، إضافة إلى شركات متخصصة في الطائرات المسيّرة والتقنيات الدفاعية.

وبموجب القرار يُحظر على هذه الشركات الحصول على المواد ذات الاستخدام المزدوج القادمة من الصين، بما يشمل المعادن والتقنيات التي يمكن استخدامها للأغراض المدنية والعسكرية.

وتأتي الخطوة الصينية ردًا على قيام واشنطن خلال يونيو الجاري بإضافة عدد من الشركات الصينية إلى قوائم العقوبات والرقابة الأميركية، في إطار سياسة تهدف إلى الحد من وصول الصين إلى التقنيات المتقدمة وتعزيز القيود على الشركات المرتبطة بالجيش الصيني.

المعادن النادرة ورقة الضغط تمثل الصين الحلقة الأكثر أهمية في سوق المعادن الأرضية النادرة عالميًا، إذ تهيمن على جزء كبير من عمليات التعدين والتكرير والإنتاج، وهي مواد أساسية تدخل في صناعة السيارات الكهربائية والهواتف الذكية وأشباه الموصلات وأنظمة الدفاع والطيران والطاقة المتجددة.

ويرى محللون أن استهداف شركات أميركية مرتبطة بقطاع المعادن النادرة يحمل دلالات استراتيجية تتجاوز التأثير التجاري المباشر، إذ يسلط الضوء على قدرة بكين على استخدام سيطرتها على هذه الموارد الحيوية كورقة ضغط في مواجهة القيود الأميركية المتزايدة.

اضطرابات سلاسل الإمداد تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية بالفعل ضغوطًا متصاعدة على إمدادات المعادن الحرجة.

وكانت مجموعة الأعمال الأميركية الصينية قد حذّرت في وقت سابق من يونيو الجاري من أن بعض المعادن الحيوية القادمة من الصين أصبحت "شبه مستحيلة الحصول عليها"، نتيجة القيود المفروضة على التصدير وإجراءات الترخيص المعقدة، ما دفع نحو 76% من الشركات المتضررة إلى البحث عن موردين بديلين خارج الصين.

كما أظهرت بيانات حديثة تراجع صادرات الصين من بعض العناصر الأرضية النادرة الرئيسية إلى اليابان إلى مستويات شبه معدومة، في مؤشر على اتساع تأثير القيود الصينية على الأسواق العالمية وسلاسل التوريد الصناعية.

سباق عالمي لتأمين الإمدادات تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها خلال السنوات الأخيرة إلى تقليل الاعتماد على الصين في المعادن الحرجة عبر دعم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات