ماذا نعرف عن كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا المستقيل؟ صدر الصورة،
Published
مدة القراءة: 5 دقائق
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر استقالته من رئاسة الحكومة وزعامة حزب العمال، بعد أقل من عامين على قيادته الحزب إلى فوز كاسح في الانتخابات العامة التي جرت عام 2024.
وفي خطاب أعلن فيه قراره، وصف ستارمر دخوله إلى مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت عام 2024 بأنه "أكثر اللحظات فخراً في حياته"، مؤكداً أنه دخل العمل السياسي بهدف تحسين حياة ملايين الأشخاص وإحداث تغيير إيجابي في البلاد.
واستعرض ستارمر مسيرته على رأس حزب العمال منذ توليه قيادته عام 2020 خلفاً لجيريمي كوربن، مشيراً إلى أنه تسلم حزباً كان، بحسب وصفه، "مفلساً سياسياً ومالياً وأخلاقياً".
وأضاف أنه واجه مراراً توقعات بانتهاء الحزب، لكنه نجح في تغيير هذا الواقع، وعمل على استعادة الثقة في الاقتصاد والدفاع والأمن القومي، إلى جانب معالجة أزمة معاداة السامية داخل الحزب.
وقاد ستارمر تحولاً في توجهات حزب العمال نحو الوسط السياسي بعد سنوات من تبني سياسات أكثر يسارية في عهد كوربن، في مسعى لتعزيز فرص الحزب الانتخابية واستعادة ثقة الناخبين.
وقال إن أعضاء الحزب يطرحون اليوم تساؤلاً بشأن ما إذا كان لا يزال الشخص الأنسب لقيادة حزب العمال إلى الانتخابات العامة المقبلة، مضيفاً أنه "سمع إجابة الحزب" ويتقبلها "بروح طيبة".
ما قبل السياسة انتخب كير ستارمر كنائب في البرلمان البريطاني في مرحلة غير مبكرة من حياته، عندما كان في الخمسينيات من عمره، بعد مسيرة مهنية لامعة كمحامٍ.
ومع ذلك، كان لديه اهتمامٌ سياسي واضح وكان لديه أيضاً نزعة يسارية متطرفة في شبابه.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة نهاية
ولد عام 1962 في لندن ونشأ في مقاطعة ساري، في الجنوب الشرقي من إنكلترا لأسرة لديها أربعة أبناء.
كثيراً ما يردد ستارمر أن جذوره متوغلة في الطبقة العاملة. فقد كان والده يمتهن الخراطة في أحد المصانع، بينما عملت والدته ممرضة.
وكانت الأسرة من أشد المؤيدين لحزب العمال. واختارت له أن يحمل نفس اسم أول زعماء العمال وهو كير هاردي الذي كان من عمال مناجم الفحم.
عاش ستارمر حياة عائلية مضطربة. يقول عن والده إنه كان رجلاً بارداً يريد أن يظل بعيداً، عن والدته أنها عانت طوال معظم حياتها من داء ستيل، أحد أمراض المناعة الذاتية، الذي أقعدها بالنهاية وجعلها لا تقوى على المشي والكلام، ثم اضطر الأطباء إلى بتر ساقها.
في سن السادسة عشرة، انضم إلى كوادر الشباب بالفرع المحلي لحزب العمال في منطقته، كما قام لفترة من الوقت بكتابة وتحرير مجلة "البدائل الاشتراكية".
صدر الصورة، x
كان ستارمر أول فرد في عائلته يرتاد الجامعة. درس القانون في جامعتي ليدز وأكسفورد البريطانيتين، ثم عمل كمحامٍ متخصص في شؤون حقوق الإنسان. خلال تلك الفترة من حياته، كافح لأجل إلغاء عقوبة الإعدام في بلدان أفريقية وكاريبية (بمنطقة البحر الكاريبي).
وترافع أيضاً في قضية شهيرة في التسعينيات، عن اثنين من الناشطين البيئيين بعدما اختصمتهم سلسلة مطاعم معروفة الوجبات السريعة، ماكدونالدز، في تهمة التشهير.
في عام 2008، تولّى ستارمر منصب رئيس النيابة العامة، ثم صار رئيساً لدائرة النيابة العامة وخدمات الإدعاء العام الملكية البريطانية.
بقي في ذلك المنصب الرفيع حتى عام 2013 ثم حصل على لقب فارس في العام التالي.
صدر الصورة، x
زعامة حزب العمال التحق ستارمر بمجلس العموم البريطاني (البرلمان).....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
