تباين أداء الأسهم العالمية، إذ استقرت الأسهم الأوروبية، بينما تراجعت عقود الأسهم الأميركية مع عدم حصولها على دعم يُذكر من تراجع أسعار النفط بعد مؤشرات على تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
يتجه مؤشر "إس آند بي 500" إلى التراجع مع بداية التداولات بعد نهاية أسبوع طويلة، مع تراجع العقود المرتبطة به بنسبة 0.2%. في حين استقرت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة 0.2%.
وبينما استقر مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي، ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ 0.8%.
في غضون ذلك، قلص مؤشر للأسهم الصينية في هونغ كونغ خسائره بعدما كان على أعتاب سوق هابطة مع استئناف التداول بعد عطلة، بدعم من انتقال المستثمرين إلى أسهم الشركات المالية مبتعدين عن أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. فقلص مؤشر "هانغ سنغ تشاينا إنتربرايزز" تراجعه مما يصل إلى 2.3% إلى 0.3%، فيما كانت شركات التأمين والبنوك من أكبر الرابحين. كما محا مؤشر "إم إس سي آي الصين" خسائره السابقة ليستقر دون تغيير يُذكر، فيما أغلق مؤشر "سي إس آس 300" مرتفعاً بنسبة 2.4%، ليسجل أعلى مستوى منذ ديسمبر 2021.
النفط يتراجع بعد تقدم في محادثات السلام وفيما يخص الأصول الأخرى، تراجع سعر مزيج "برنت" 1.7% صوب 79 دولاراً للبرميل بعد اتفاق المفاوضين الأميركيين والإيرانيين على خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي. وتراجعت أسعار سندات الخزانة الأميركية على مختلف آجال الاستحقاق بعد عطلة يوم الجمعة؛ فارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار ثلاث نقاط أساس إلى 4.48%.
وارتفع الدولار الأميركي بنسبة 0.2%، وصعد سعر الذهب الفوري 0.8% إلى 4191 دولاراً للأونصة، وارتفعت بتكوين 0.4% إلى نحو 64028 دولاراً.
وتابع المتداولون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
