حذرت مجموعة سوسيتيه جنرال (أكبر وأقدم مجموعات الخدمات المالية في أوروبا) بمذكرة حديثة لعملائها، من أن تضخم ديون الأسر في الولايات المتحدة ينذر بمستقبل قاتم للاقتصاد الأمريكي.
ويشير البنك الأوروبي (الذي يتخذ من بارس مقراً له) إلى اتجاه مقلق ترسخ في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، يتمثل في ارتفاع ديون الأسر وانخفاض مدخراتها في الوقت نفسه، بحسب "بزنس إنسايدر".
ووفقاً لبيانات الاحتياطي الفدرالي، بلغ إجمالي التزامات الأسر الأمريكية مستوى قياسياً قدره 19.9 تريليون دولار بنهاية الربع الأول، ما يشير إلى استمرار الأمريكيين في الاقتراض وتمويل إنفاقهم.
ومع ذلك، فإن معدل الادخار الشخصي يقترب من أدنى مستوى له على الإطلاق، حيث انخفض إلى 2.6% في أبريل (نيسان) وفقاً لمكتب التحليل الاقتصادي.
وتكمن المشكلة في أنه إذا افترضنا أن المستهلكين ينفقون المزيد نتيجة لزيادة ثرواتهم على الورق، فإن النمو الاقتصادي يتأثر بشكل متزايد بقطاع الذكاء الاصطناعي. ويشكل الإنفاق الاستهلاكي حوالي 70% من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن العام الماضي.
وبدأت مؤشرات نمو دخل الأسر في التراجع. وانخفض الدخل الشخصي، باستثناء التحويلات، بمقدار 16.5 تريليون دولار في أبريل (نيسان) أي بانخفاض قدره حوالي 200 مليار دولار عن ذروته المتوقعة في عام 2025.
ويرى الخبير الاستراتيجي في سوسيتيه جنرال والمعروف بتوقعاته المتشائمة للسوق ألبرت إدواردز، أن هذا الاتجاه سيكون نتيجة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



