انتقد الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا، الإثنين، موجة الهيمنة المتسارعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، محذراً من تركّز القوة في أيدي عدد محدود من الشركات التي تطور النماذج الأساسية مثل "أوبن إيه آي" (OpenAI)، "أنثروبيك" (Anthropic) وغوغل (Google).
جاءت تصريحات ناديلا في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال"، إذ استعرض رؤيته لمستقبل الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد نماذج أقل كلفة، وتنوعاً أكبر في الخيارات المتاحة للمستخدمين، بما يحد من هيمنة "النماذج الرائدة" عالية التكلفة.
وقال ناديلا إن "الجزء الأكبر من العوائد الاقتصادية للذكاء الاصطناعي يذهب حالياً إلى عدد محدود من الشركات المطورة للنماذج المتقدمة، فيما تؤكد هذه الشركات حاجتها إلى استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية لمواصلة تطوير تقنياتها وتوسيع نطاق استخدامها".
كما توقع ناديلا أن المستهلكين لن يتقبلوا استمرار احتكار عدد محدود من الشركات للقدرات التأسيسية للذكاء الاصطناعي، مرجحاً بروز سوق أكثر تنوعاً يعتمد على طبقات متعددة من النماذج بحسب التكلفة والأداء.
وحول التأثيرات على سوق العمل، أشار إلى أن "التوجه السائد نحو اعتبار الذكاء الاصطناعي أداة لاستبدال الوظائف بالكامل لا يعكس الواقع"، داعياً إلى "إعادة تنظيم العمل بدل إلغائه، وتبني نماذج استخدام أكثر تكاملاً داخل المؤسسات".
وجاءت مقابلة وول ستريت جورنال استكمالاً لمقال شخصي نشره ناديلا على منصة إكس قبل أسبوع، بتاريخ 14 يونيو (حزيران)، بعنوان "حدود متقدمة بلا نظام بيئي ليست مستقرة"، طرح فيه للمرة الأولى تحذيره من أن يتحول الذكاء الاصطناعي إلى عدد محدود من النماذج "تلتهم كل ما تراه" من قيمة اقتصادية، شبيهاً بما حدث في الموجة الأولى من العولمة حين تحولت اقتصادات صناعية كاملة بفعل نقل التصنيع إلى الخارج.
مايكروسوفت تتوسع بالذكاء الاصطناعي
تأتي هذه التصريحات في وقت تعمل فيه مايكروسوفت على توسيع إستراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي عبر تطوير نماذج منخفضة التكلفة، وإطلاق أدوات مثل "Copilot" و"Copilot Work"، التي تتيح للمستخدمين دمج نماذج مختلفة لإنجاز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
