كشفت دراسات اثرية حديثة عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول مدينة غنيوزدوفو التاريخية الواقعة على ضفاف نهر الدنيبر، حيث اشار الباحثون الى ان نهاية هذه المستوطنة القديمة قد لا تكون مرتبطة بالتراجع الاقتصادي التقليدي كما ساد.
واظهرت التحليلات المخبرية للاخشاب المستخرجة من الطبقات الحضرية وجود نشاط مستمر يتجاوز التوقعات، مبينة ان المدينة ظلت مركزا تجاريا حيويا لفترة اطول بكثير مما كان يعتقد سابقا في الاوساط العلمية والاكاديمية المتخصصة.
واكد الخبراء ان الاكتشافات الاخيرة التي تضمنت حلياً من عملات انجليزية معاد صهرها، تعزز فرضية استمرار الحياة في الموقع خلال اواخر القرن العاشر، مما يفتح الباب امام اعادة قراءة تاريخ المنطقة بالكامل مجددا.
لغز الحريق والاسهم المكتشفة واضاف الباحثون ان الحفريات الميدانية الاخيرة قدمت دليلا ماديا صادما يتمثل في طبقة سميكة من اثار حريق هائل، مع العثور على اكثر من مئة واربعين رأس سهم في مواقع متفرقة داخل المدينة القديمة.
وبينت النتائج ان وجود مقتنيات ثمينة تركت في اماكنها يوحي بوقوع هجوم عسكري مباغت دفع السكان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
