هل انتصرت إيران؟

لم تنتصر إيران فى هذه الحرب ولم تُهزم، ولم تنتصر أمريكا ولم تُهزم، إنما نحن أمام صمود إيرانى وأداء سياسى ودبلوماسى فيه من الكفاءة والمناورة الكثير، وأيضًا تماسك شعبى فى وجه الهجمات الأمريكية- الإسرائيلية، وظلت حتى اللحظة الأخيرة قادرة على الرد.

أما أمريكا فمشكلتها أساسًا فى قرار الحرب، وفى سوء أداء الرئيس ترامب وتخبطه وعشوائية تصريحاته، حتى بات من شبه المؤكد أنه سيفقد الأغلبية الجمهورية فى انتخابات التجديد النصفى للكونجرس فى شهر نوفمبر المقبل.

والحقيقة أن أى نظرة لبنود مذكرة التفاهم تقول إن إيران لم تستسلم كما طلب منها الرئيس ترامب، وإنها حصلت على جوهر الشروط التى سبق أن حصلت عليها فى اتفاق ٢٠١٥ (٥+١) الذى وقعه أوباما واعتبره ترامب «أسوأ اتفاق»، بل إنها نجحت فى أن تضيف أوراق ضغط لم تكن موجودة من قبل، مثل ورقة مضيق هرمز الذى بات فتحه أمام الملاحة الدولية هدفًا أمريكيًا وعالميًا، وهو ما وظفته طهران لصالح الحصول على مكاسب فى ملفات أخرى مثل الملف الصاروخى.

انتصار إيران يعنى أنها ستستمر فى طموحها النووى ونسب التخصيب المرتفعة دون قيود، وانتصارها يعنى أنها حمت سماءها وسفنها ومطاراتها، وهو ما لم يحدث، حيث استبيحت الأجواء الإيرانية على مدار شهرين، وعجز الدفاع الجوى عن مواجهة الغارات الأمريكية، ولكنها لم تستلم ولم ينهر جيشها ولا معنويات قادتها رغم اغتيال المرشد وكثير من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
بوابة الأهرام منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
مصراوي منذ 19 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة