شهدت شركة سبيس إكس بقيادة الملياردير الأميركي إيلون ماسك، أسبوعًا استثنائيًا عقب إدراجها التاريخي في بورصة ناسداك، حيث أثار السهم موجة واسعة من المضاربات والإقبال الاستثماري، بعد أكبر طرح عام أولي في تاريخ الأسواق العالمية.
وكانت الشركة قد جمعت نحو 75 مليار دولار من الطرح العام الأولي عند سعر 135 دولارًا للسهم، في صفقة قدرت قيمة الشركة بنحو 1.77 تريليون دولار عند الإدراج.
وسرعان ما ارتفع السهم بنسبة 19% في أول جلسة تداول، قبل أن يواصل مكاسبه خلال الأيام التالية، ليتجاوز تقييم الشركة حاجز تريليوني دولار ويضعها بين أكبر الشركات المدرجة عالميًا.
إقبال غير مسبوق شهد السهم أحد أكبر مستويات الإقبال من المستثمرين الأفراد في تاريخ الطروحات الأميركية، إذ خُصص نحو 20% من أسهم الطرح للمستثمرين الأفراد، الذين ضخّوا استثمارات قياسية خلال أولى جلسات التداول.
كما تجاوزت أحجام التداول في بعض الجلسات نظيراتها لدى شركات عملاقة مثل إنفيديا، بينما استقطبت عقود الخيارات الخاصة بالسهم اهتمامًا واسعًا مع غلبة الرهانات الصعودية.
ثروة ماسك وعزز الإدراج التاريخي لشركة سبيس إكس مكانة مؤسسها إيلون ماسك على رأس قائمة فوربس اللحظية لأثرياء العالم، بعدما قفزت ثروته إلى نحو 1.2 تريليون دولار حتى 22 يونيو/حزيران 2026، ليصبح أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار.
ويشغل ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، المركز الأول عالميًا بفارق واسع عن أقرب منافسيه، مستفيدًا بشكل رئيسي من ارتفاع القيمة السوقية لسبيس إكس عقب طرحها العام الأولي، إلى جانب حصصه في شركات تسلا ونيورالينك وذا بورينغ كومباني.
وتُظهر بيانات فوربس أن الجزء الأكبر من ثروة ماسك بات يأتي من سبيس إكس، التي أصبحت المحرك الرئيسي لزيادة ثروته خلال الأسابيع الأخيرة بعد تحولها إلى شركة مدرجة في الأسواق المالية.
أكبر اكتتاب في التاريخ جاء طرح سبيس إكس بعد طلبات اكتتاب تجاوزت المعروض عدة مرات، ما دفع البنوك المنظمة إلى تسعير السهم عند الحد الأعلى للنطاق المستهدف.
وبعد تفعيل خيار التخصيص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
