اختتمت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات الجلسة على صعود، مدفوعة بحالة من التفاؤل الحذر التي سادت أوساط المستثمرين في أعقاب الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أسهمت بشكل ملموس في تخفيف وطأة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بقطاعي الطاقة والتجارة العالمية.
وتصدر قطاعا البنوك والسفر قائمة الرابحين في أسواق القارة العجوز، مسجلين مكاسب بلغت نسبتها 1.6% و1.2% على التوالي. وفي المقابل، تعرض المؤشر العام لضغوط حدّت من وتيرة صعوده، وذلك نتيجة تراجع أسهم شركات السلع المنزلية وقطاع التأمين.
وفي سياق متصل، واكبت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
