لا ينبتّ إنسانُ الباحة عن جذوره الأولى، ويظل فيه من الحنين ما في صدور المجاهيم لمرابع ملاكها العتيدين، وإن تمدّن بعضهم معيشياً بحكم الوظائف والرواتب واختيار المدن للسكنى، ونرى اليوم في كل قرية جهود أحفاد لاستعادة هويّة الأجداد الزراعية من خلال أراضٍ ومدرجات بامتداد سراة وتهامة وبادية غامد وزهران، وينطلق شبان مرددين أهازيج أسلافهم «يا الله اليوم يا الله زرعنا لا تعوقه، مثل ما عقت زرعٍ سَبَلَه في حلوقه»، وتردد معه الجبال المحيطة بالأودية إحاطة سوار بمِعصم «ما عد إلا الجميلة حقنا فيها، يا الله إنك تخلّي من يخليها».
وفي ظل ما يتبناه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة الباحة من دعم للمبادرات، وتحفيز لصغار المزارعين، وتوفير الدعم والخدمات اللوجيستية كافة، انطلاقاً من رؤية المملكة 2030، تحفّز أهالي المنطقة للعودة لمزارعهم وتأهيل المدرجات في ظل ما تزخر به منطقتهم من مزايا نسبية، منها خصوبة التربة، ووفرة المياه الجوفية، وجريان العديد من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
