واصل قطاع إدارة الأصول في المملكة العربية السعودية نموه في الربع الأول من عام 2026، مما أظهر مرونة حتى في ذروة التوترات المرتبطة بالصراع الأمريكي الإيراني في المنطقة.
وتجاوز إجمالي الأصول المُدارة 340 مليار دولار بنهاية الربع، مسجلاً نمواً سنوياً بنسبة 17% وزيادة بنسبة 4% مقارنةً بالربع السابق، وفقاً لتصنيفات فيتش الائتمانية. وتتوقع الوكالة استمرار هذا النمو، حيث من المتوقع أن تتجاوز الأصول المُدارة 400 مليار دولار بحلول عام 2027.
وقد قامت الشركات الدولية والإقليمية بتوسيع نطاق أعمالها، حيث استحوذت على حوالي خُمس إيرادات الصناعة في الربع الأول، مقارنة بنحو 15% في منتصف عام 2025.
قوة الصناديق الخاصة
ظلت الصناديق الخاصة المحرك الرئيسي للأصول، حيث شكلت ما يزيد قليلاً على نصف إجمالي الأصول المُدارة. وشهدت هذه الصناديق نمواً قوياً، لا سيما في قطاعي العقارات والأسهم. وشكّلت إدارة المحافظ الاستثمارية التقديرية أكثر من ربع الأصول، بينما مثّلت الصناديق المطروحة للاكتتاب العام حصة أصغر، لكنها حققت مكاسب جيدة، ويرجع ذلك أساساً إلى منتجات سوق المال.
وحافظت الأسهم السعودية على أدائها الجيد نسبياً على الرغم من التقلبات المرتبطة بالحرب، حيث ارتفعت القيمة السوقية الإجمالية بنحو 7% على أساس سنوي بحلول نهاية شهر مايو.
ارتفاع مشاركة الأجانب في تاسي
شهدت مشاركة المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية ارتفاعاً، حيث استحوذوا على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
