في ظل ما يشهده العالم من متغيرات، سياسية وأمنية، متسارعة، وما تمر به المنطقة من تحديات وأزمات متلاحقة، تبرز الديبلوماسية الهادئة، كإحدى أهم الأدوات التي تسهم في تعزيز الأمن، والاستقرار وحماية المصالح الوطنية.
وقد نجحت دول «مجلس التعاون» الخليجي في ترسيخ هذا النهج الحكيم، مستندة إلى رؤية تقوم على الحوار والتعاون، واحترام العلاقات الدولية، الأمر الذي أكسبها مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي.
لقد أدركت دول الخليج، منذ عقود، أن التنمية المستدامة، والازدهار الاقتصادي، لا يمكن أن يتحققا في بيئة يسودها التوتر والصراع، ولذلك جعلت من الاستقرار هدفاً ستراتيجياً، ومن الحوار وسيلة أساسية لمعالجة الخلافات، وتقريب وجهات النظر. كما حرصت على بناء علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم، قائمة على المصالح المشتركة، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وقد برزت الديبلوماسية الخليجية في العديد، من المحطات المهمة، من خلال دعم جهود الوساطة والمصالحة، والمشاركة الفاعلة في المبادرات الإنسانية والتنموية، والسعي إلى احتواء الأزمات عبر القنوات السياسية والديبلوماسية.
كما ادت دوراً مهماً في تعزيز الأمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
