تباينت المؤشرات الأميركية في ختام تعاملات، يوم الإثنين 22 يونيو/ حزيران، وسط ترقب المستثمرين للتطورات المتعلقة بالمفاوضات بين أميركا وإيران، وترقب صدور بيانات تضخم في أميركا.
وأغلق ستاندرد آند بورز 500 منخفضاً بنسبة 0.3% متأثراً بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا وشركة سبيس إكس.
وخسر مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.3% عند 26.166.602 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي عند الإغلاق بنسبة 0.3%، مدفوعاً بارتفاع سهم شركة كاتربيلر بنسبة 3%.
ودفعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى السوق إلى المنطقة السلبية. وانخفضت أسهم ألفابت بنسبة 6%، مدفوعةً بمخاوف بشأن رحيل الكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي. وخسرت أسهم أمازون وميتا بلاتفورمز 4% و3% على التوالي. كما انخفضت أسهم مايكروسوفت بنسبة 2%.
انخفض سهم شركة سبيس إكس بنسبة 16% يوم الاثنين، مواصلاً بذلك موجة البيع التي شهدت تراجع الأسهم في اليومين الماضيين من التداول بعد الارتفاع الأولي الذي حققه طرحها العام الأولي القياسي.
وقفز سهم شركة الرقائق Micron Technology بأكثر من 4%، على الجانب الآخر هبط سهم SpaceX بنسبة 8%، منخفضاً لثالث جلسة على التوالي ومع ذلك لا يزال السهم مرتفعاً بأكثر من 31% عن سعر الاكتتاب العام.
وعلى صعيد أسعار النفط، تراجع خام برنت بأكثر من 3% بعد قرار أميركا بإصدار ترخيص عاماً مؤقتاً لمدة 60 يوماً يسمح بإنتاج وبيع النفط الإيراني.
واُختتمت الجولة الأولى من المحادثات بين مسؤولين كبار من أميركا وإيران في سويسرا اليوم الإثنين، وذلك بعد بداية متوترة اتسمت بإعلان طهران إغلاقها مضيق هرمز مرة أخرى، وتكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهديداته باستئناف الهجمات على إيران.
واتفقت أميركا وإيران على استمرار المحادثات الفنية طوال بقية الأسبوع في منتجع بورجنشتوك الجبلي السويسري، بحسب بيان مشترك صادر عن الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، كما تم الاتفاق على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً.
وشهدت المؤشرات الأميركية الثلاثة الرئيسية انتعاشاً يوم الخميس بعد موجة بيع يوم الأربعاء، مدفوعةً بشكوك المستثمرين حول مسار السياسة النقدية. وساهم انتعاش يوم الخميس، الذي قادته أسهم شركات تصنيع الرقائق، في إنهاء المؤشرات الأسبوع على ارتفاع.
سيُمثل صدور قراءة شهر مايو لمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفدرالي، اختباراً حاسماً للسوق هذا الأسبوع. وحتى مع استبعاد تقلبات أسعار الغذاء والطاقة، من المتوقع أن يرتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي مقارنةً بشهر أبريل، وفقاً لخبراء اقتصاديين استطلعت آراؤهم شركة فاكت سيت.
وبعد اجتماع الاحتياطي الفدرالي الأسبوع الماضي الذي اتسم بنهج متشدد، تم تقديم توقعات رفع أسعار الفائدة إلى أكتوبر. ويركز المستثمرون الآن بشكل كبير على أي قراءة للتضخم قد تُشير إلى احتمال بدء البنك المركزي الأميركي برفع أسعار الفائدة قريباً.
بينما يعتقد توم لي، من شركة Fundstrat Global Advisors، أن عدداً من العوامل المحفزة قد تؤثر على السوق لاحقاً، مثل تشكيل فرق عمل في مجلس الاحتياطي الفدرالي وتأثيرات إغلاق مضيق هرمز على سلاسل التوريد، إلا أن المناخ العام لا يزال إيجابياً.
وقال رئيس قسم الأبحاث في الشركة، في برنامج "Closing Bell" على قناة CNBC يوم الخميس: "ما زلنا نعتقد أن ظروف السوق ستشهد تغيراً مفاجئاً في وقت لاحق من هذا العام، تغيراً يُشبه إلى حد كبير دخول السوق في مرحلة هبوط، لكننا لا نريد التكهن بوصول السوق إلى ذروته. أعتقد أن الظروف لا تزال مواتية للأسهم".
الإقبال على شراء أسهم شركة سبيس إكس فاق أسهم مجموعة العظماء السبعة
تشير أنشطة التداول المبكرة لأسهم سبيس إكس إلى أن المستثمرين ينظرون إلى الشركة المصنعة للصواريخ كأكثر من مجرد سهم عادي، وأنهم يبنون مراكز استثمارية طويلة الأجل، وفقاً لشركة فاندا للأبحاث.
اشترى المتداولون الأفراد أسهم سبيس إكس الأسبوع الماضي أكثر من أي سهم آخر من أسهم مجموعة Magnificent 7. بلغت قيمة مشتريات أسهم الشركة الفضائية 405 ملايين دولار خلال جلسات التداول الخمس الأولى.
بالمقارنة، بلغت قيمة مشتريات أسهم شركات إنفيديا، ومايكروسوفت، وأمازون، وميتا بلاتفورمز، وألفابت 278 مليون دولار فقط خلال الفترة نفسها.
كما شهدت المنتجات المرتبطة بشركة تصنيع الصواريخ والأقمار الصناعية طلباً قوياً، ولكن ليس بنفس القدر الذي اجتذبته اهتمامات المستثمرين الأفراد الأخرى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

