يُفاجأ كثيرون ممَنْ تجاوزوا سن الستين من أعمارهم بتحوّل لافت في أنماط نومهم، إذ يجدون أنفسهم ينامون مبكراً ويستيقظون قبل بزوغ الفجر، وقد فسّرت الدراسات الطبية هذه الظاهرة على نحوٍ قاطع.
فمع تقدم العمر، يتحوّل الإيقاع اليومي الداخلي للجسم نحو وقت أبكر، فتبدأ إشارات النعاس بالظهور في وقت مبكر مساءً، فيما تُطلَق إشارات اليقظة في ساعات أبكر من الصباح، والسبب الجوهري في ذلك هو تراجع إفراز الهورمون «ميلاتونين» ليلاً مع التقدم في السن، وهو الهورمون المسؤول عن تنظيم النوم وصونه. ويُعرَّف هذا النمط طبياً بـ«مرحلة النوم المتقدمة».
وتُؤكد نتائج الأبحاث المتراكمة أن الاستيقاظ المبكر في حد ذاته ليس اضطراباً، بل تكيفاً طبيعياً لمرحلة عمرية مختلفة. فالشخص الذي ينام في العاشرة مساءً ويصحو في الخامسة صباحاً يحصل على سبع ساعات متواصلة من النوم، وهو نمط صحي تماماً لهذه المرحلة، غير أن الشخص الذي يصحو في الرابعة صباحاً بعد ليال متقطعة، ويشعر بالإنهاك طوال اليوم، فإن ذلك مؤشر يستدعي الانتباه.
وتُصنّف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
