شهدت مديريات وادي وصحراء حضرموت فصلاً جديداً وخطيراً من فصول التصعيد العسكري، حيث شنت قوات "درع الوطن" والتشكيلات العسكرية المدعومة والموجهة سعودياً حملة قمع وحشية واسعة النطاق ضد المواطنين وأبناء القبائل العزل.
لم تقتصر هذه الاعتداءات الفتاكة على الترهيب اللفظي أو الملاحقات القانونية، بل تعدتها إلى استخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة لترويع الآمنين ومحاصرة القرى، في خطوة تكشف بوضوح عن تحول أدوات الوصاية الإقليمية إلى آلة بطش عسكرية مسلطة على رقاب أبناء الجنوب العربي لإخضاعهم وكسر إرادتهم التحررية الصامدة.
تقود الرياض من خلال هذه التحركات المشبوهة والجرائم الممنهجة استراتيجية خطيرة تهدف إلى تفتيت النسيج الاجتماعي الحضرمي، وتجريد المحافظة الاستراتيجية من عمقها الوطني الجنوبي.
إطلاق النار الكثيف واستخدام العنف المفرط ضد الفعاليات السلمية والقبائل المطالبة بحقوقها السيادية على الأرض والثروة، أسفر عن سقوط جرحى وحملات اعتقال واحتجاز تعسفي طالت العشرات من ناشطي وأبناء حضرموت؛ وهي انتهاكات صارخة توثق عقلية الحصار والتركيع التي تتبناها السياسة الخارجية الخانقة ضد الحاضنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
