ينتشر اعتقاد واسع بين الكثيرين حول وجود رابط مباشر بين التوهجات الشمسية والعواصف المغناطيسية وبين نوبات الصداع النصفي المتكررة، لكن الواقع العلمي يؤكد ان هذه الظواهر الكونية لا تملك تاثيرا جسديا مباشرا على صحة الانسان.
واوضح الخبراء ان الصداع النصفي هو حالة عصبية تظهر كالم نابض يتركز غالبا في جانب واحد من الراس، ويرتبط بشكل اساسي بتوتر الجهاز العصبي ومدى قدرة الجسم على التكيف مع الضغوط والمحيط الخارجي.
واضاف المختصون ان الاشعة الشمسية القوية يمكنها تعطيل طبقة الايونوسفير التي تعتمد عليها انظمة الاتصالات ونظام تحديد المواقع العالمي، لكنها لا تستطيع اختراق الغلاف الجوي للارض للتسبب في اي ضرر جسدي او نوبات صداع.
العوامل الحقيقية وراء نوبات الصداع وبينت الدراسات ان تغيرات الطقس قد تعمل كمحفز غير مباشر، حيث يستشعر الجسم هذه التقلبات كعامل اجهاد مما يثير استجابة قلق لدى البعض، وتلعب عوامل اخرى دورا اكبر في تفاقم الحالة مثل الروائح النفاذة.
واكدت التقارير ان الضوء الساطع والحرارة العالية والرطوبة الزائدة وحتى بعض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
