عبد اللطيف المناوي يكتب: حين تنتصر الكرة

لم يكن فوز المنتخب المصرى على نيوزيلندا فى ثانى مبارياته بكأس العالم مجرد نتيجة رياضية تُضاف إلى سجل المشاركات الدولية، بل كان حدثاً عاطفياً واجتماعياً واسع التأثير. فالفوز، الذى يُعد الأول لمصر فى كأس العالم منذ مشاركتها الأولى عام 1934، أعاد إلى الواجهة مشهداً مألوفاً يتكرر مع كل إنجاز كروى مصرى، شوارع تمتلئ بالمحتفلين، أبواق السيارات، هتافات، وأعلام ترفرف من النوافذ.

قد تبدو هذه الاحتفالات مبالغاً فيها لمن ينظر إليها من زاوية رياضية بحتة، لكن من يفهم العلاقة الخاصة بين المصريين وكرة القدم يدرك أنها تتجاوز حدود اللعبة بكثير. فالقصة ليست مجرد فوز فى مباراة، بل لحظة جماعية نادرة يشعر فيها الملايين أنهم حققوا شيئاً معاً.

كرة القدم فى مصر ليست رياضة شعبية فقط، بل هى واحدة من أهم اللغات المشتركة بين الناس. فى بلد تتعدد فيه الانتماءات والاهتمامات والظروف الاجتماعية، تبقى الكرة مساحة نادرة يلتقى عندها الجميع. الموظف والعامل، الطالب والأستاذ، الغنى والفقير، ابن العاصمة وابن القرية، يجلسون أمام الشاشة نفسها، ويتابعون اللحظة نفسها، ويحلمون بالحلم نفسه.

من هنا يمكن فهم ما يسميه علماء النفس «التنفيس الانفعالى». فالمباراة تتحول إلى مساحة آمنة لتفريغ الضغوط اليومية، والاحتفال يصبح وسيلة للتعبير عن مشاعر قد لا تجد منفذاً آخر فى الحياة العادية. ولذلك لا يكون الفرح بالفوز مجرد فرح بالتأهل، بل فرحاً بالحياة، وبالقدرة على الشعور الجماعى بالأمل والانتصار.

وفى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
جريدة الشروق منذ 3 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين