مخاطر التوقف الفردي عن ادوية الكوليسترول وكيف تحمي قلبك من الجلطات

تتصدر ادوية خفض الكوليسترول المعروفة باسم الستاتينات قائمة العلاجات الاكثر اهمية في عيادات القلب حول العالم. فهي لا تقتصر على ضبط نتائج التحاليل بل تعد خط دفاع اول للوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وتنتشر حالة من القلق بين المرضى بسبب مخاوف تتعلق بآلام العضلات او احتمالات ارتفاع انزيمات الكبد. مما يدفع البعض لاتخاذ قرار فردي بوقف الدواء دون الرجوع للطبيب المختص وهو ما يمثل خطرا كبيرا.

واكد الاطباء ان الخطر الحقيقي لا يكمن في الاعراض الجانبية المحتملة بل في ترك العلاج دون استشارة. خاصة لدى مرضى السكري والقلب والمدخنين الذين يحتاجون لحماية مستمرة لشرايينهم من التصلب والانسداد المفاجئ.

الجلطة لا تحدث فجأة وبينت الدراسات الطبية ان الستاتينات تعمل على تثبيت الترسبات الدهنية داخل جدران الشرايين. وهذا الدور الحيوي يقلل من فرص تمزق تلك الترسبات التي تؤدي عادة الى حدوث جلطات قلبية او دماغية مفاجئة وقاتلة.

واوضحت التقارير ان الكثير من الاشخاص يعيشون بتضيق في الشرايين دون شعور بالالم لسنوات. لكن بمجرد تمزق هذه الدهون تتكون الجلطة خلال دقائق. لذا فان الاستمرار على الدواء يمنع تكرار هذه الحوادث الخطيرة.

واضاف الخبراء ان الهدف من العلاج ليس مجرد خفض رقم في ورقة التحليل. بل هو حماية حياة المريض من خطر داهم يتربص به. خاصة اولئك الذين سبق لهم الخضوع لعمليات تركيب دعامات قلبية.

ليس الطعام وحده المسؤول وكشفت المتابعات الطبية ان ارتفاع الكوليسترول ليس مرتبطا فقط بنوعية الطعام المتناول. فهناك عوامل وراثية تجعل الكبد ينتج كميات كبيرة من الكوليسترول تلقائيا. وهو ما يستدعي فحص البروتين الدهني بشكل دقيق ومستمر.

واكد الاطباء ان مرض السكري يخلق بيئة التهابية مزمنة داخل بطانة الشرايين. مما يسرع من عملية تصلبها. ويصبح التدخين عاملا مراوغا يزيد من تلف الاوعية الدموية بهدوء لسنوات طويلة دون ظهور اعراض واضحة.

واشار المتخصصون الى ان ممارسة الرياضة والالتزام بنمط حياة صحي يظل ركيزة اساسية. ومع ذلك لا يمكن الاستغناء عن الدواء في الحالات التي تتطلب تدخلا طبيا مباشرا لمنع حدوث مضاعفات لا يمكن تداركها.

الى اي رقم يجب ان ينخفض الكوليسترول؟ وبينت التوصيات الحديثة ان الهدف العلاجي يختلف من شخص لاخر بناء على التاريخ المرضي والعمر. فلا يوجد رقم موحد للجميع. حيث يتم تحديد المستوى المستهدف بناء على تقييم شامل لحالة المريض الصحية.

واوضحت ان المرضى الاكثر عرضة للخطر يحتاجون لمستويات كوليسترول ضار منخفضة جدا. قد تصل لاقل من 70 ملغم/ديسيلتر. وهذا التقييم يعتمد على الفحوصات التصويرية وتاريخ الاصابة بالجلطات والامراض المزمنة المصاحبة للحالة المرضية.

واكد الاطباء ان الصورة الكاملة للمريض هي المعيار الحقيقي. فلا يكفي النظر للرقم وحده. بل يجب دراسة وجود السكري او ارتفاع الضغط او السيرة العائلية مع امراض القلب لتحديد خطة العلاج الانسب لكل مريض.

انزيمات الكبد متى نقلق؟ واضاف الخبراء ان المخاوف من تأثير الستاتينات على الكبد مبالغ فيها لدى البعض. فارتفاع انزيمات الكبد غالبا ما يكون مؤقتا ولا يعني بالضرورة وقف العلاج. بل يمكن للطبيب تعديل الجرعة او نوع الدواء الموصوف.

وتابعت التقارير ان القاعدة الطبية تقوم على الموازنة بين الفائدة والخطر. ففائدة حماية القلب من الجلطات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 22 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة