"عش متشابك".. تحذيرات من صعوبة رفع العقوبات عن إيران

من المتوقع أن تجني طهران مليارات الدولارات من إعفاء من العقوبات الأميركية مدته 60 يوما أُعلن عنه أمس الاثنين. لكن رفع القيود المفروضة منذ أكثر من 40 عاما ينطوي على تحديات قانونية وسياسية وتجارية ربما تستغرق سنوات. إذ رأى العديد من المحللين أن تعقيد تفكيك نظام عقوبات يمتد عبر القانون الأميركي والإجراءات الدولية ومخاوف من المخاطر لدى القطاع الخاص. فهذا الرفع يتطلب إجراءات تنفيذية لبعض التدابير، فضلا عن موافقة الكونغرس على تدابير أخرى، وتنسيقا وثيقا مع الأمم المتحدة ودول أخرى فرضت عقوباتها الخاصة. وربما تحد الشركات من تأثير رفع العقوبات في ظل توخيها الحذر بعد عقوبات مستمرة منذ عشرات السنين.

عش متشابك من العقوبات

وفي السياق، قال خوان زاراتي، نائب مستشار الأمن القومي لمكافحة الإرهاب في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش "لديك هذا العش المتشابك من العقوبات، ولا يتعلق الأمر بالأوامر التنفيذية فحسب، بل بعقوبات الكونغرس أيضا"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

بدوره، رأى جيريمي بانر، الشريك في شركة المحاماة (هيوز هابارد اند ريد) والمسؤول السابق في سلطات فرض العقوبات الأميركية، أن شطب آلاف الكيانات المدرجة على قوائم العقوبات الأميركية سيستغرق من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عاما على الأقل.

علماً أنه بوسع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الأوامر التنفيذية الصادرة بشأن إيران، لكن بعض الإجراءات - بما في ذلك العقوبات المفروضة على حماس وحزب الله - تنص عليها القوانين، ولن يتم رفعها أو تعديلها إلا من قبل الكونغرس.

كذلك أكد مات زويج، المدير الإداري للسياسات في (إف.دي.دي أكشن)، ذراع الضغط التابعة لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، أن التراجع عن عقوبات مفروضة منذ 40 عاما سيكون صعبا. وأضاف زويج، وهو مساعد سابق في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب "أي محاولة لإزالة شريحة تلو الأخرى من العقوبات على نحو شامل ستكون أشبه بتقشير بصلة، إذ ستعرض الإدارة ليس فقط لتعقيدات قانونية بل لمخاطر سياسية".

إلى ذلك، قالت ستيفاني كونور، وهي مسؤولة سابقة في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وحاليا شريكة في شركة المحاماة (هولاند اند نايت) "هناك عدد من القضايا الشائكة المرتبطة بذلك"، مضيفة أن رفع العقوبات قد يعني تدفق الأموال إلى جماعات تعتبرها الولايات المتحدة تهديدا. وتساءلت "هل سنسمح حقا بتدفق الأموال إلى الحرس الثوري الإيراني؟"، علماً أن الولايات المتحدة قوات الحرس الثوري

منظمة إرهابية أجنبية.

منذ 1979

وكانت واشنطن فرضت عقوبات على إيران أول مرة في عام 1979،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 19 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
عدن تايم منذ 17 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
نافذة اليمن منذ ساعتين