استشهد نتنياهو بعبارة عبرية تقول: "إذا جاء أحد ليقتلك، فانهض مبكراً واقتله أولاً"، موظفاً إياها لتبرير استراتيجية "الضربات الاستباقية" كركيزة محورية في العقيدة الأمنية الإسرائيلية. أعاد خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول ما وصفه بـ"العقيدة الأمنية الإسرائيلية" القائمة على "المبادرة والضرب الاستباقي"، فتح نقاش واسع بشأن الأسس الفكرية والاستراتيجية التي تقوم عليها هذه المقاربة، وذلك بعد تضمين خطابه إشارات دينية وتبريرات فكرية اعتبرها مراقبون ذات دلالات سياسية وأيديولوجية عميقة.
اعلان
وقال نتنياهو إن "إسرائيل غيّرت عقيدتها الأمنية": "نحن نبادر، نهاجم، نفاجئ، ونهاجم الأعداء الذين يسعون إلى تدميرنا والذين يتطلعون إلى قتلنا، نهاجمهم قبل أن تتاح لهم الفرصة للقيام بذلك".
واستشهد نتنياهو بعبارة عبرية تقول: "إذا جاء أحد ليقتلك، فانهض مبكراً واقتله أولاً"، موظفاً إياها لتبرير استراتيجية "الضربات الاستباقية" كركيزة محورية في العقيدة الأمنية الإسرائيلية.
كما أشار إلى نص من التلمود البابلي يحمل المعنى ذاته، مؤكداً أن هذا التوجه، وفق تعبيره، يمثل استجابة عقلانية للتهديدات الوجودية التي تواجهها إسرائيل، ولا يتعارض مع التقاليد الدينية أو الفكرية.
تأتي هذه التصريحات في توقيتٍ يتسم بتصاعد الخطاب الأمني المتشدد، وتكرس تبني "الضربات الاستباقية" كخيار استراتيجي لا رجعة فيه، وذلك في ظل التوترات الإقليمية الراهنة واتساع نطاق المواجهات الميدانية لتشمل ساحات متعددة.
ومنذ أكتوبر 2023،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
