بعيداً عن من يتحمّل مسؤولية خسارة النشامى : حين تتقدّم التجربة على النتيجة

ليس من العدل أن تُختزل مسارات تُبنى عبر سنوات طويلة في صافرة نهاية، ولا أن تُقاس التجارب الكبرى بلحظة خروج أو تعثّر في بطولة، فهناك محطات في كرة القدم لا تُقرأ من جدول النتائج، بل من قيمة الوصول إليها، ومن التحوّل الذي تتركه في هوية الفريق ووعيه بذاته ومستقبله. في الظهور الأول للمنتخب الأردني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، بدا المشهد أكبر من حدود مباراة أو بطولة، لقد كان امتداداً لمسار طويل من البناء، وتحوّلاً نوعياً في رحلة كرة القدم الأردنية، التي انتقلت من مرحلة الطموح المتكرر إلى مرحلة الحضور الفعلي على المسرح العالمي، عبر المشاركة في كأس العالم 2026. بعيداً عن الجدل المعتاد الذي يعقب الخروج من البطولات، وبعيداً عن لغة البحث السريع عن "المسؤول ، تبدو الحقيقة أكثر اتزاناً وعمقاً: هذا المنتخب لم يكن مجرد مشارك شرفي، بل حالة كروية صاعدة اختبرت نفسها في أعلى درجات الضغط، أمام مدارس كروية عريقة، وتحت أعين عالم لا يمنح الوقت للتجربة المجانية. لقد واجه النشامى خصوماً يملكون تاريخاً طويلاً في هذه البطولة، وإمكانات فنية وبدنية متقدمة، ومع ذلك لم يظهروا كطرف متفرّج على الحدث، بل كفريق يحاول أن يفرض حضوره كلما سنحت الفرصة، وأن يكتب بصمته الخاصة في كل مباراة، حتى وإن لم تترجم تلك المحاولات دائماً إلى نتائج رقمية. وفي بعض اللحظات، كان المنتخب قريباً من تغيير مسار حكاية مباريات بأكملها، لكنه اصطدم بتفاصيل صغيرة تُحسم عند هذا المستوى: خبرة أعمق، هدوء أكبر، دقة قرار في اللحظة الحاسمة، وقراءة تكتيكية لا تُكتسب إلا عبر تراكم سنوات من الاحتكاك في أعلى المستويات، ومع ذلك، فإن هذه اللحظات نفسها هي التي تفصل بين منتخب يشارك لأول.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 19 ساعة
قناة رؤيا منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعة