لم تكن المشكلة في الهدف الثاني.
ولا في صافرة النهاية.
ولا حتى في الخروج.
المشكلة أننا صدّقنا حالنا!
وهنا يبدأ الوجع كله.
في السادسة صباحاً...
كان الأردن مستيقظاً.
بلدٌ كامل يقاوم النوم.
في البيوت.
في السيارات.
في المقاهي التي سبقت الشمس إلى فتح أبوابها.
الأمل.
ثم انفتح الباب!
للحظة واحدة فقط.
انفتح.
ورأينا ما خلفه.
رأينا أنفسنا في الجهة الأخرى من الحكاية.
في المكان الذي كنا ننظر إليه طويلاً من بعيد.
في جهة الذي لا يدخل الملعب ليحضر...
بل ليأخذ.
تقدّم الأردن.
فتح الباب.
هذا كل ما حدث.
وهذا كل ما احتجناه!
ثم أُغلق.
لكن الأبواب لا ترحم.
فالذي يرى ما خلف الباب لا يعود كما كان.
والذي يرى القمة...
لا يعود ابن القاع.
لهذا كانت الخسارة موجعة.
ليس لأنها أخذت مباراة.
بل لأنها منحتنا رؤية.
المشكلة أننا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
