أشارت مصادر وبيانات في قطاع الشحن إلى أن مشغلي ناقلات النفط يحققون أرباحاً قياسية بعد أن رفعوا إلى المثلين تقريباً تكلفة استئجار السفن للمرور عبر مضيق هرمز ومنطقة الخليج الأوسع خلال الأسبوع الجاري، في وقت ارتفع فيه الطلب وسط ازدياد تدريجي في حركة الملاحة عبر الممر المائي.
وكانت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز متواضعة منذ أن قررت إيران إنهاء الإغلاق الفعلي للممر المائي الأسبوع الماضي، بعد أن اتفقت مع الولايات المتحدة على وقف إطلاق نار 60 يوماً، مع استمرار المحادثات بشأن اتفاق دائم لإنهاء الحرب بينهما.
وقد تضاعفت تكلفة شحن حاوية بضائع من آسيا إلى الولايات المتحدة منذ بداية حرب إيران، مدفوعة بارتفاع أسعار الوقود وزيادة الطلب من المستوردين الذين يخشون أن ترتفع التكاليف أكثر مع استمرار الصراع.
حرب إيران تضاعف تكلفة الشحن البحري مع ارتفاع أسعار الوقود
وقد ارتفعت أسعار الشحن الفوري من آسيا إلى الولايات المتحدة، وفقاً لبيانات كل من «زينتا» و«دروري»، بنسبة تقارب 100% مقارنةً بمستويات نهاية فبراير، عندما بدأت حرب إيران، إلا أنها لا تزال أقل بكثير من ذروة 16000 دولار التي سُجلت في بداية جائحة «كوفيد-19»، وأدت إلى موجة شراء واسعة النطاق من قبل المستهلكين الذين التزموا منازلهم.
وأدت حرب إيران لأكثر من مئة يوم إلى اختناق تدفق النفط عبر مضيق هرمز، الذي يُعدّ عادةً ممراً حيوياً لما يقرب من 20% من إمدادات النفط العالمية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
