انطلقت في العاصمة الأمريكية واشنطن جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بالتزامن مع تباين أمريكي - إيراني حول التزامات التفتيش النووي، إذ تسعى واشنطن إلى احتواء التصعيد عبر مسارات سياسية وعسكرية منفصلة لحلحلة الملفات العالقة.
ترمب يؤكد وإيران تنفي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية "إلى أجل غير مسمى" لكن طهران نفت ذلك، مشيرا إلى أن الأصول الإيرانية المفرج عنها ستُستخدم لشراء إمدادات إنسانية من الولايات المتحدة.
وأعفت الولايات المتحدة إيران من العقوبات لمدة 60 يوما اعتبارا من الإثنين عقب جولة أولى من المحادثات بموجب اتفاق مبدئي وقع الأسبوع الماضي لإنهاء حرب استمرت أكثر من ثلاثة أشهر.
وقال نائب ترمب جيه.دي فانس إن المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين في سويسرا أرست أساسا جيدا لاتفاق نهائي وإن إيران وافقت على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد.
لكن إيران نفت أنها بدأت مناقشات حول برنامجها النووي أو وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة.
إيران: سنقرر ما نفعله بأصولنا
بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المسؤولين الإيرانيين لم يعقدوا أي اجتماع مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي في سويسرا، ولا توجد لديهم أي خطط للسماح بعمليات تفتيش تجريها الوكالة على المنشآت النووية الإيرانية المتضررة.
ورد ترمب على ما وصفها بأنها "احتجاجات وتصريحات كاذبة" من إيران.
وقال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشال" "وافقت إيران بشكل كامل ونهائي على أعلى مستويات التفتيش النووي لفترة طويلة في المستقبل (إلى أجل غير مسمى)".
وذكر أيضا أن أي أصول إيرانية يُفرج عنها بموجب الاتفاق ستوضع في حساب ضمان وستُستخدم في شراء الغذاء والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة "بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا من مزارعينا الأمريكيين العظماء".
وكان سفير إيران لدى الأمم المتحدة علي بحريني نفى في وقت سابق اليوم التوصل إلى أي اتفاق من هذا النوع.
وقال للصحفيين "إيران هي الدولة الوحيدة التي تقرر ما ستفعله بأصولها التي سيفرج عنها، ولذلك أرفض أي ادعاء بوجود أي دور لأي دولة أخرى في التأثير على هذه القرارات أو تلك الإجراءات".
خارطة طريق للمحادثات
سلطت تلك التصريحات المتضاربة الضوء على حالة الضبابية التي تكتنف المفاوضات الرامية إلى وقف حرب قلبت الأوضاع في الشرق الأوسط رأسا على عقب.
وذكر الوسيطان باكستان وقطر أن الجانبين اتفقا خلال المحادثات التي جرت في منتجع بورجنشتوك الجبلي السويسري على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوما، وذلك في محاولة للبناء على الاتفاق المؤقت الذي وقعاه الأسبوع الماضي بعد حرب استمرت أكثر من ثلاثة أشهر.
واتفق الطرفان على آلية لإنهاء القتال بين إسرائيل حليفة واشنطن وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، وفتحا خط اتصال للمساعدة في ضمان العبور الآمن للسفن التجارية لمضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات النفط العالمية أغلقته طهران خلال الحرب.
وفي أول خطوة من بين عدة خطوات منتظرة بموجب الاتفاق لتقديم دعم اقتصادي لإيران، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن إعفاء من العقوبات حتى 21 أغسطس، مما يسمح لطهران ببيع النفط والمنتجات ذات الصلة وتلقي مدفوعات مقابلها.
وقال بحريني إن "تقدما جيدا" أحرز في المحادثات، وإنه سيجري تشكيل مجموعتي عمل في الأيام المقبلة للتركيز على ملفي رفع العقوبات والأنشطة النووية الإيرانية.
وأبلغ الصحفيين أن خمسة بنود من الاتفاق المبدئي يجب تنفيذها بالكامل قبل بدء المفاوضات حول الملف النووي وأي دور للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
عدد محدود من السفن
من جانبه، قال مصدر عسكري إيراني لوكالة فارس للأنباء، إنه يُسمح لعدد محدود من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية



