عندما تجد الشاب الأردني خاصة من هم على مقاعد الدراسة الجامعية يعملون في المولات والمحال التجارية تجزم بأننا نسير على الطريق الصحيح وتستبشر بولادة ثقافة جديدة ومغادرة أخرى، طالما انتقدناها ودعونا إلى مغادرة ثقافة العيب والانخراط بسوق العمل والقبول بما هو متوفر.
والامر المفرح بان هؤلاء الشباب يعملون بقلوب مفتوحة يملؤها السعادة والقبول بالواقع دون شكوى او تذمر.
ان الأمر يشي بحالة جديدة في مستوى تفكير الشاب الأردني وحالة الوعي التي تشكلت ونمت بشكل لافت انسجاما مع الواقع والظروف.
والأمر اللافت ايضاً ان بعضهم انخرط في هذا العمل ليس بسبب الحاجة او العوز بقدر ما هو إثبات وجود وتعزيز لشخصيّته وإيمان منه بضروة العمل ليصبح شابا منتجا لا عالة على أسرته ومجتمعه.
مما يدعونا الى تعزيز هذه الحالة وتعميقها في نفوس أبنائنا للقبول في الواقع والتعامل معه كما هو، لا أن نبقى في دائرة التذمر وانتظار الوظيفة العامة التي أصبحت شحيحة في ظل الأعداد الكبيرة للخريجين وعدم قدرة القطاع العام على استيعاب الأعداد الكبيرة التى تخرجها الجامعات والمعاهد الأردنية او الدولية من أبنائنا الشباب.
ولا بد هنا من الإشادة بالقطاع الخاص والمستثمرين الذين يشغلون الشباب الأردني ويدعمون الطلاب من خلال توفير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
