5 بنود قبل الانتقال إلى الملف النووي في المحادثات الأمريكية الإيرانية.. ما هي؟ وما أهميتها؟

حدد مندوب إيران الدائم في الأمم المتحدة علي بحريني 5 بنود يتعين على الولايات المتحدة الالتزام بها وتفعيلها فورا قبل المضي قدما في المفاوضات، خلال فترة الـ60 يوما، حول باقي المسائل الخلافية وأولها الملف النووي الإيراني وعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويقول مراقبون إنه من شأن تطبيق البنود التي تطالب بها طهران أن يمنح المفاوضين الإيرانيين مكاسب فعلية على الأرض وضمانات قوية قبل إدارة المحادثات الخاصة بملفها النووي مع الأمريكيين. وتشمل هذه البنود بشكل خاص:

1. الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة

وافقت الولايات المتحدة على الإفراج عن الأصول الإيرانية والبالغ قيمتها نحو 12 مليار دولار بموجب الاتفاق المبدئي، لكن الرئيس دونالد ترمب اقترح أن توضع تلك الأصول في حساب ضمان وتُستخدم في شراء الغذاء والإمدادات الطبية من الولايات المتحدة، بما في ذلك الذرة والقمح وفول الصويا من المزارعين الأمريكيين.

لكن بحريني نفى التوصل إلى أي اتفاق من هذا النوع، وقال للصحفيين إن "إيران هي الدولة الوحيدة التي تقرر ما ستفعله بأصولها التي سيفرج عنها، ولذلك أرفض أي ادعاء بوجود أي دور لأي دولة أخرى في التأثير على هذه القرارات أو تلك الإجراءات".

وتشمل الأصول الإيرانية المجمدة إيرادات نفطية واحتياطات للبنك المركزي محتجزة في الخارج بسبب العقوبات المفروضة منذ سنوات طويلة.

ويتوقع أن يمنح الإفراج عن هذه الأصول دفعة للاقتصاد الإيراني الذي يعاني من تبعات الحصار والحرب والعقوبات الغربية.

2. رفع العقوبات عن إيران

يرتبط هذا البند بالمادتين 10 و11 من مذكرة التفاهم، وتنصان على رفع القيود عن النفط والبتروكيماويات الإيرانية والخدمات المرتبطة بها.

وفي أول خطوة لتقديم الدعم الاقتصادي لإيران، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن إعفاء من العقوبات حتى 21 أغسطس/آب، مما يسمح لطهران ببيع النفط والمنتجات ذات الصلة وتلقي مدفوعات مقابلها.

وقال بحريني إن رفع العقوبات عن بيع النفط والمنتجات الكيماوية الإيرانية اختبار يمكن توسيعه ليشمل بنودا أخرى، مضيفا أن إيران تسعى إلى الرفع الكامل للعقوبات، حيث سيجري تشكيل مجموعتي عمل خلال الأيام المقبلة للتركيز على هذا الملف بجانب الأنشطة النووية الإيرانية.

3. وقف إطلاق النار في لبنان

تريد إيران التزاما فوريا بوقف إطلاق النار في لبنان وانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان معقل جماعة حزب الله، باعتباره جزءا من الاتفاق المبدئي مع الولايات المتحدة.

وصمد وقف إطلاق النار إلى حد بعيد في جنوب لبنان منذ يوم الجمعة، لكن الدفاع المدني اللبناني ووسائل إعلام رسمية قالوا إن نيرانا إسرائيلية قتلت شخصين هناك اليوم الثلاثاء. وقال حزب الله إن الهجوم يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية -نقلا عن مصادر- إن ترمب مارس ضغوطا لفرض قيود على تحرك الجيش الإسرائيلي في لبنان. لكن إسرائيل قالت إنها ستُبقي على منطقة أمنية في الجنوب وستواصل التحرك من أجل "تحييد" التهديدات الموجهة ضد الجنود والمواطنين الإسرائيليين. وبدأت إسرائيل ولبنان جولة جديدة من المحادثات في واشنطن اليوم.

وذكر مندوب إيران الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة علي بحريني أن إيران كانت تعتبر تنفيذ هذا البند شرطا أساسيا للانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات، مشيرا إلى أن التقدم في المسار التفاوضي لم يصبح ممكنا إلا بعد التوصل إلى "وقف إطلاق نار هش" في لبنان.

وقال بحريني إن الهجمات الإسرائيلية على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ 17 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 19 ساعة