دخل ليونيل ميسي نادي المليارديرات رسمياً في عام 2026 بثروة تتجاوز 1.1 مليار دولار، ليصبح واحداً من قلائل الرياضيين الذين حققوا هذا الإنجاز وهو لا يزال لاعباً نشطاً.
ثروته لم تأتِ من كرة القدم وحدها، بل من مزيج متكامل من العقود الكروية الضخمة، وصفقات الرعاية العالمية، والاستثمارات العقارية، والمشاريع التجارية المتنوعة.
عقود ورواتب قياسية
حقق ميسي خلال مسيرته أكثر من 700 مليون دولار من الرواتب والمكافآت مع برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي.
وفي عام 2025، وقع عقداً جديداً مع Inter Miami إنتر ميامي يمتد حتى 2028، بمرتب أساسي يقارب 25 مليون دولار سنوياً، إضافة إلى حصة من عوائد البث مع Apple آبل.
هذا العقد عزز مكانته ليس فقط كلاعب أسطوري، بل أيضاً كأحد أكثر الرياضيين دخلاً في العالم، فق Sports Illustrated.
إمبراطورية الرعاية والإعلانات
كما يمتلك ميسي عقداً مدى الحياة مع Adidas أديداس، إضافة إلى شراكات مع Pepsi بيبسي وMastercard ماستركارد.
هذه العقود تدر عشرات الملايين سنوياً وتشكل الجزء الأكبر من دخله خارج الملعب. ورغم ذلك، يظل ميسي بعيداً عن الاستعراض الإعلامي، مفضلاً أن تبقى صورته مرتبطة بالهدوء والتواضع.
استثمارات عقارية وتجارية
ويمتلك ميسي محفظة عقارية تتجاوز قيمتها 300 مليون دولار، تشمل قصوراً في برشلونة وميامي ومنزلاً فاخراً في روزاريو. كما أسس سلسلة فنادق MiM Hotels فنادق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
