«تطبيع الإبل».. مهارة تراثية توارثها أهل البادية لترويض سفينة الصحراء

تُعد الإبل من أبرز المكونات الحضارية المرتبطة بالبيئة الصحراوية في الجزيرة العربية، وشكّلت على مدى قرون طويلة رفيقًا للإنسان في تنقله ومعيشته وأسفاره، وأسهمت في بناء منظومة اقتصادية واجتماعية وثقافية متكاملة، حتى غدت رمزًا أصيلًا من رموز التراث العربي. وحظيت بمكانة خاصة في الثقافة الإسلامية، وجاء ذكرها في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت﴾؛ لما تحمله من دلائل على عظمة الخالق وما تتميز به من قدرات فريدة على التكيف مع البيئة الصحراوية.

ومن بين المعارف المتوارثة المرتبطة بالإبل، برزت مهارة "تطبيع الإبل" التي تعد من الخبرات البدوية العريقة، ويقصد بها ترويض الناقة أو الجمل وتعويدهما على الألفة والانقياد والاستجابة للأوامر، بما يؤهلهما للركوب والحمل والعمل ومرافقة الإنسان في مختلف شؤون حياته.

وارتبطت عملية التطبيع قديمًا بمواسم محددة من السنة، إذ كان مربّو الإبل يختارون الأوقات المناسبة لبدء التدريب، ولا سيما عند بلوغ المطية مرحلة عمرية تؤهلها لاكتساب المهارات الجديدة، إذ يرى أهل الخبرة أن الإبل في مقتبل عمرها تكون أكثر قابلية للتعلم والتأقلم، مقارنة بالإبل الكبيرة التي يصعب تغيير بعض طباعها وسلوكياتها.

ويؤكد المهتمون بموروث الإبل أن التطبيع لا يقتصر على تعليم المطية مهارات الركوب أو الحمل فحسب، بل يمثل عملية متدرجة تهدف إلى بناء الثقة بينها وبين مروّضها، وتعويدها على الاستجابة للأوامر المختلفة والتعامل مع البيئات المتنوعة، حتى تصبح أكثر هدوءًا وقدرة على أداء المهام المطلوبة منها.

وتشمل مراحل التطبيع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عاجل

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
صحيفة عاجل منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 19 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة الوئام منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 19 ساعة