كثفت السلطات الأسترالية عمليات المراقبة والفحص بعد تأكيد حالتي إصابة بسلالة إنفلونزا الطيور الشديدة الضراوة H5N1، في حين أعلنت بابوا غينيا الجديدة المجاورة تعليق جميع واردات الدواجن من أستراليا.
وتجرى حاليًا فحوصات في جنوب أستراليا بعد العثور على طائرين بحريين نافقين من منطقة شبه القارة القطبية الجنوبية، إضافة إلى طائر «بجع» أول أمس الإثنين قرب منطقة فاولرز باي، على بعد أكثر من 1200 كيلومتر «746 miles» شرق مدينة إسبيرانس في غرب أستراليا، حيث سُجلت أول حالتين مؤكدتين، وفقًا لهيئة الإذاعة الأسترالية «ABC».
وقالت وزيرة الصناعات الأولية في ولاية جنوب أستراليا، كلير سكريفن، لإذاعة «ABC» إن نتائج عينات الطيور قد تستغرق عدة أيام قبل صدورها.
وأضافت: «فيما يتعلق بزمن الحصول على النتائج، فإن الأمر يعتمد على طبيعة الفحوصات، نأمل ألا يصل المرض إلى جنوب أستراليا، لكننا ندرك أنه قد يحدث ذلك بالطبع»، بحسب «رويترز».
وأوضح متحدث باسم وزارة الصناعات الأولية في جنوب أستراليا أنه لا توجد حتى الآن أي حالات مؤكدة لإنفلونزا الطيور في الولاية، مشيراً إلى أنه سيتم التحقيق في أي بلاغات تتعلق بطيور مريضة أو نافقة، مع إبلاغ الجمهور في حال تأكيد أي إصابة.
وتتواصل عمليات المراقبة الميدانية باستخدام فرق أرضية وطائرات مسيّرة في مواقع تكاثر أسود البحر على طول السواحل الغربية والبعيدة لجنوب أستراليا، كما تم رفع وتيرة الفحوصات في المناطق عالية الخطورة.
كما يجري اختبار طائرين إضافيين في غرب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
