يواصل الغموض لف مستقبل مستشفى القرب بمدينة القصر الكبير، بعد أزيد من خمسة أشهر على خروجه عن الخدمة جراء الفيضانات التي غمرت أجزاء واسعة من المدينة، كان المستشفى أحد أكثر البنايات تضررا إثر غمره بالسيول التي عطلت كل شيء فيه.
ووفق مصادر محلية، فإن الساكنة التي لا يزال المستشفى المغلق يذكرها بأزمة الفيضانات التي جعلت مستقبل المدينة على كف عفريت تترقب بفارغ الصبر موعد إعادة فتح أبواب المستشفى أمام مرضى المدينة من الفئات الهشة والمعوزة، والذين تتطلب استفادتهم من العلاج التنقل إلى مدينتي العرائش أو طنجة.
وأكدت مصادر عليمة، تحدثت إليها جريدة هسبريس الإلكترونية، أن الإصلاحات جارية على قدم وساق في المستشفى الذي لحقت تجهيزاته أضرارا كبيرة؛ ما يتطلب مدة زمنية أطول من أجل إصلاح مختلف التجهيزات والمعدات الضرورية، وإعادتها إلى الخدمة مرة أخرى في أفضل الظروف.
وأشارت المصادر جيدة الاطلاع إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
