عالحلوة والمرة.. هاف تايم قصير..

بعيدا عن قضايا الحروب ومآسي المجتمع، التي نعيشها هذه الأيام، ليسمح لي القراء الكرام، أن نتشاطر سوياَ ( هاف تايم قصير ) نريح به أعصابنا، ونستمتع بقصة لطيفة، جرت أحداثها في منتصف الأربعينات، من القرن الماضي.

تقول القصة : أن الشاعر الغنائي الكبير مأمون الشنّاوي، كان يستعد للخروج صباحا إلى عمله. وراح يرتدي إحدى بدلاته، التي عادت للتو من محل " الدراي كلين "، قريبا من منزله في الحي الذي يسكنه.

وعندما وضع يده في جيب الجاكيت، وجد ورقة مطوية، ظنّ أنه نساها في جيب جاكيته. لكنه عندما قرأها . . تفاجأ بكلمات عاطفية رقيقة، وموزونة ببراعة شديدة مطلعها :

" عالحلوة والمرّة . . مش كنا متعاهدين ؟ ليه تنسى بالمرة . . عشرة بقالها سنين ؟ ". التوقيع : ساعي البريد المجهول. * * *

اندهش الشنّاوي، لأنه لم يكتب هذه العبارات، فسأل عاملة المنزل (الخادمة) لديه، عن سرّ هذه الورقة ؟ وبعد ارتباك وخوف، اعترفت له بالحقيقة : الشاب الذي يعمل في محلّ ( الدراي كلين ) ويدعى " سيّد " يحبّها، وكان يرسل لها رسائل الغرام، مستغلا ملابس الشاعر الكبير ( كساعي البريد ) دون علمه......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
خبرني منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 20 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 17 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 21 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة