فجرت الدكتورة داليا عصفور، أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة، مفاجأة علمية تتعلق بالطبيعة البيولوجية والنفسية للمراهقين في الفئة العمرية من 12 إلى 18 عامًا، مؤكدة أن مخ المراهق يكون في حالة عدم اكتمال بنيوي؛ حيث تكون اللوزة الدماغية وهي المركز المسؤول عن المشاعر، والغضب، والاندفاع في أقصى درجات نشاطها.
وأوضحت «عصفور»، خلال لقاء تليفزيوني، أن الفص الجبهي وهو القشرة الجبهية الأمامية، والتي تمثل ناصية الإنسان والفرامل التي تلجم الاندفاع والتهور، لم تكتمل بعد في هذا السن، ولذلك، يميل المراهق بطبيعته وفطرته إلى التهور، وتجربة كل ما هو جديد، والاندفاع الشديد سواء في الشغف الإيجابي أو العنف.
وردًا على التساؤل الجوهري حول سبب تحول المراهق في العصر الحالي تحديدًا من التهور العادي إلى السلوك العدواني والإجرامي، أجابت أستاذ الطب النفسي بجامعة المنصورة قائلة: «المراهق هو المراهق في كل العصور، ولكن الفارق يكمن في بماذا نغذي اللوزة الدماغية في عقله؟».
وأشارت إلى خطورة غياب البدائل والتوجه الأسري في غياب التوجيه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
