كشفت دراسات اكاديمية حديثة اجرتها جامعات مرموقة عن تحول متسارع في فضاء الشبكة العنكبوتية، حيث بات اكثر من ثلث المواقع الالكترونية الموجودة حاليا يعتمد بشكل كلي او جزئي على تقنيات الذكاء الاصطناعي في انتاج محتواها.
واوضحت البيانات ان نسبة المواقع التي تخضع لسيطرة ادوات الذكاء الاصطناعي بشكل كامل بلغت مستويات قياسية، مما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل المحتوى الرقمي في ظل تراجع الدور البشري في صياغة المعلومات والتدوين اليومي.
واكد الباحثون ان هذه الظاهرة لم تعد مقتصرة على المواقع الهامشية، بل امتدت لتشمل منصات كبرى تستخدم خوارزميات التوليد الالي لضمان تدفق مستمر للمنشورات بهدف تصدر نتائج البحث وزيادة معدلات التفاعل والارباح المالية.
تحديات المصداقية وجودة المحتوى الرقمي وبينت الاختبارات التي اجراها ارشيف الانترنت ان المحتوى المولد اليا ليس بالضرورة خاطئا دائما، بل ان الادوات الحديثة اصبحت تشير بدقة الى مصادر معلوماتها، وهو ما يقلل من حدة المخاوف المتعلقة بنشر المعلومات المضللة.
واضافت الدراسات ان التحدي الحقيقي يكمن في الاثر السلبي على جودة المحتوى وتنوعه،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
