في زحام الولايات الأمريكية، وتحديدا تحت شمس ولاية كاليفورنيا التي عاشت فيها لأكثر من خمسة وعشرين عاما، كانت السيدة الأردنية منال الظاهر تحمل عمان في تفاصيل يومها كغصة دافئة لا تغيب.
مرت ربع قرن من الغربة، لكن قلبها ظل معلقا هناك؛ عند زقاق الحارة، وصوت الجيران، ورائحة الأسواق القديمة، وقبل فترة وجيزة، ومع ظهور المنتخب الوطني "النشامى" في إحدى مبارايات كأس العالم 2026، والتفاف المغتربين الأردنيين حوله بقلب واحد، انفجر سد الحنين بداخلها، خرجت منال في مقطع فيديو "مقابلة صحفية"، نطقت فيه بما تخنقه حناجر الملايين في المنافي، حين قالت بدموع هزت منصات التواصل: "اشتقنا للبلاد بدنا نروح.. والله إذا بتروحونا على الأردن هسه بروح! أنا بشتاق للتراب، للسوق، للأهل، للجار.. بدي أولادي يشوفوا الأردن".
لم تكن تعلم تلك الأم الملهوفة أن كلماتها العفوية التي خرجت من عمق قلبها لم تلمس فقط مشاعر الأردنيين على مواقع التواصل، بل وصلت إلى من لا يغيب عنه أنين أبناء شعبه ولو بعدت المسافات، وفي لفتة هزت مشاعر الجالية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
