ثورة بيضاء لإنقاذ الإدارة العامة

عندما أستعيد تفاصيل بعض المحطات في حياتي العملية وسنوات خدمتي كثيراً ما أجد نفسي أمام قناعة مؤلمة مفادها أن بعض المواقف كانت تستوجب قدراً أكبر من الحزم والصرامة في مواجهة قرارات هدامة اتخذها مسؤولون بأيدي مرتجفة وعقول منشغلة بالمصالح الضيقة أكثر من انشغالها بالمصلحة العامة وحقوق الناس..

لقد دفعت ثمناً شخصياً ومهنياً بسبب رفضي لبعض الممارسات ومحاولاتي المتكررة لتصويب الأخطاء ضمن حدود صلاحياتي الوظيفية حتى وصل الأمر إلى استهدافي في رزقي ومحاربتي بشكل مباشر لكن الإيمان بأن الأرزاق بيد الله وحده جعلني أكثر ثباتاً وأقل اكتراثاً بكل محاولات الترهيب والإقصاء..

لكن المؤسف حقاً بأن من تسببوا بالأخطاء بالأمس ما زالوا يمارسون النهج ذاته اليوم وبالأساليب نفسها مستندين إلى شبكات المصالح الضيقة والشللية وتبادل المنافع وكأن الإدارة العامة تحولت في بعض مفاصلها إلى ساحة لتقاسم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 5 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات
زاد الأردن الإخباري منذ 6 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 9 ساعات