مصدر الصورة: Getty Images
تستعد المنظمة البحرية الدولية (IMO) التابعة للأمم المتحدة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار تقطعت بهم السبل في الخليج بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وصرح الأمين العام للمنظمة، أرسينيو دومينغيز، بأن هذه "العملية واسعة النطاق" ستُنفذ بالتعاون مع إيران وسلطنة عمان والولايات المتحدة ودول ساحلية أخرى في المنطقة، بالإضافة إلى قطاع النقل البحري.
وأضاف: "حصلنا على ضمانات السلامة اللازمة، وتحققنا بدقة من شروط الملاحة الآمنة لدعم هذه العمليات".
ويعتمد إجلاء البحارة العالقين على بقاء مضيق هرمز مفتوحا.
وصرح الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، دومينغيز، بأن الاتفاق الذي يهدف إلى مساعدتهم يُمثل "خطوة حاسمة نحو استعادة الأمن البحري وإنهاء الهجمات غير المقبولة على الملاحة المدنية".
"خيار بحري مؤقت" من جانبها قالت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العمانية إن عُمان تتيح بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية ممرَّ عبورٍ للسفن في مضيق هرمز، مضيفة أن ذلك يأتي انطلاقاً من مسؤولية عُمان تجاه المضيق وأهميته بالنسبة للاقتصاد العالمي.
وقالت سلطنة عُمان إن ذلك يأتي أيضاً وفقاً لالتزامها الثابت بالقانون الدولي وقانون البحار بما يضمن حرية الملاحة في المضيق دون فرض رسوم عبور، وبما يتماشى مع نتائج الجهود والمساعي التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران.
وأضافت الوزارة أن السلطنة عملت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، على إتاحة خيار استخدام ممر بحري مؤقت لجميع السفن وفق الإحداثيات التي أعلنتها المنظمة البحرية الدولية والسلطات العُمانية المختصة، على أن تنسق السفن الراغبة بالعبور مع المنظمة البحرية الدولية.
وبدأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، جولة في الخليج العربي من الإمارات العربية المتحدة، وسيزور أيضاً الكويت والبحرين - اللتين تستضيفان قواعد عسكرية أمريكية - لمناقشة الاتفاق مع طهران.
وحذر وزير الخارجية الثلاثاء من أنه لا يحق لأي دولة فرض رسوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
