نستضيف الدكتور، رامي الخليفة العلي، الباحث في الفلسفة السياسية بجامعة باريس، لنسأله عن أسباب انزياح السياسة في أمريكا اللاتينية نحو اليمين، وعن الدور الأمريكي في ذلك التحول..

,

لماذا تخلع أمريكا اللاتينية ثوبها اليساري؟

خسر اليسار السلطة في دولة أخرى في أمريكا اللاتينية، بعد أن حقق المرشّح اليميني، أبيلاردو دي لا إسبريا، فوزاً بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية الكولومبية. ويُوصف دي لا إسبريا بحليف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومثّل انتخابه انتصاراً جديداً للتيار اليميني في أمريكا اللاتينية، بعد وصوله للسلطة في كلّ من الأرجنتين وتشيلي والإكوادور. ولطالما ترسّخت الصورة الذهنية عن أمريكا اللاتينية بارتباطها باليسار، وأحياناً بأقصى طيف اليسار، لكن الصعود الأخير لليمين، أو ما يُوصف بـ "اليمين الشعبوي"، يثير تساؤلات عن أسباب هذه التحولات الجذرية، وعلاقتها بالمشكلات الاجتماعية والاقتصادية وانتشار الجريمة المنظمة في بعض دول أمريكا اللاتينية. ولطالما تدخّلت الولايات المتحدة في المشهد السياسي في أمريكا اللاتينية، واتخذ هذا التدخل أشكالاً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة