كشفت شركة سامسونغ عن جيل جديد كليا من ذواكر التخزين تحت مسمى يو اف اس 5.0 والتي تعد بنقلة نوعية في سرعات نقل البيانات لتصل الى ارقام قياسية تتجاوز 10 غيغابايت في الثانية.
واوضحت الشركة ان هذه التقنية صممت خصيصا لتلبية احتياجات عصر الذكاء الاصطناعي المتطور حيث تساهم في تعزيز قدرات الهواتف المحمولة بشكل ملحوظ مع الحفاظ على التصميم النحيف جدا للشريحة التي لا تتجاوز 0.9 ملم.
واكدت سامسونغ ان هذا الابتكار يستهلك طاقة اقل بنسبة تصل الى 40 بالمئة مقارنة بالاجيال السابقة مما يجعله الخيار الامثل للاجهزة الذكية التي تتطلب كفاءة عالية في استهلاك البطارية اثناء العمليات المعقدة.
قفزة نوعية في سرعة الاداء وبينت الاختبارات التقنية ان الجيل الجديد يتفوق بمراحل على معايير التخزين السابقة حيث تضاعفت سرعة الكتابة والقراءة لتصل الى 9.5 غيغابايت في الثانية مما يفتح افاقا جديدة امام معالجة البيانات الضخمة في ثوان معدودة.
واضافت التقارير ان هذا التطور التقني سينعكس مباشرة على جودة التصوير الرقمي وتحرير الفيديو عالي الدقة لان الذاكرة اصبحت قادرة على التعامل مع الملفات الكبيرة والبيانات الكثيفة دون اي بطء او تاخير يذكر.
واشار الخبراء الى ان الالعاب ذات الرسوميات المتقدمة ستشهد تحسنا كبيرا في تجربة التشغيل مما ينهي القيود التقليدية التي كانت تواجه المستخدمين عند التعامل مع التطبيقات الثقيلة التي تتطلب وصولا سريعا ومستمرا لذاكرة التخزين.
تطبيقات مستقبلية واعدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
