صحيفة عبرية: حين يدمن الإسرائيليون أوهام الكذاب ابن الكذاب

ترجمة - هآرتس *

"هل تقف هناك وتشاهدني وأنا أحترق؟ هذا جيد، لا بأس، لأنني أحب التألم. هل تقف هناك وتسمعني وأنا أبكي؟، جيد، لا بأس، لأنني أحب طريقتك في الكذب . هذه أغنية ريهانا التي شاركتها مع كاتب أغانيها. يمكن لكل الإسرائيليين الانضمام لهذه الأغنية كجوقة حزينة. فهم يحترقون حباً لأكاذيب رئيس الحكومة، ويعانقون الأوهام التي يغرقهم بها، ويستمرون في تصديق الوعود الكاذبة التي سيطلقها في أي لحظة.

يصعب تفسير التناقض المرضي بين المتعة الساخرة لـ "انتقام الأرشيف ، أفلام الفيديو والاقتباسات والوعود التي تعود مثل الأشباح للسخرية ممن نطق بها، واعتقاد الجمهور بأن هذه الأهداف كانت قابلة للتحقق أصلاً: النظام في إيران لم يسقط، والمشروع النووي لم يتبخر، وحزب الله لم ينهر. مع ذلك، ما زالت قطاعات واسعة من الجمهور تصر على التصرف وكأن المشكلة تكمن في التنفيذ، وليس في الغطرسة.

نشعر الان كزبائن وقعوا ضحية محتال، وعدنا بعائد وهمي مقابل إيداع أموالنا لديه، وبدهشة، اكتشفنا بعد ذلك أننا خسرنا كل شيء. لمن نلجأ للشكوى؟ نعرف أن المحتال الذي يخدعنا هو "كذاب ابن كذاب ، كما قال سموتريتش. مع ذلك، وبوعي، اخترنا شراء السيارة المستعملة منه. ولكن حتى لو افترضنا أننا لم نكن نعرف صفاته النبيلة الكثيرة، كان علينا سؤال أنفسنا كيف اقتنعنا بأن لبنان زر يمكن إطفاؤه، وأن إيران "قضية يمكن إغلاقها بإشارة يد، وأننا المسيطرون دائماً. هذه الوعود لم تتحطم في ساحة المعركة، بل كانت لا تساوي أي شيء بعد صياغتها، وكأن التاريخ خاضع لبيانات المتحدث.

لحسن الحظ، عندما تتبدد الأوهام نجد من نلومه. لو لم يستسلم ترامب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 10 ساعات
جو ٢٤ منذ 11 ساعة
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ 9 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
قناة المملكة منذ 6 ساعات