مهرجان صيف الأردن 2026.. الثقافة تذهب إلى الناس والتنمية تبدأ من المحافظات

عمّان – الدستور – نضال برقان

يواصل مهرجان صيف الأردن 2026 ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز المشاريع الثقافية الوطنية التي تنظمها وزارة الثقافة، بعدما تحول خلال سنوات قليلة إلى تظاهرة ثقافية وفنية واجتماعية واسعة الحضور، تجمع بين الإبداع والترفيه والتنمية المحلية، وتفتح المجال أمام مختلف فئات المجتمع للمشاركة في الحياة الثقافية بعيداً عن المركزية الجغرافية والثقافية.

وتنطلق فعاليات النسخة السادسة من المهرجان في السادس والعشرين من حزيران الحالي، وتستمر حتى الثامن والعشرين من آب المقبل، مقدمة 64 فعالية مجانية موزعة على جميع محافظات المملكة، وتقام مساء كل يوم جمعة، في إطار برنامج متنوع يجمع بين الفنون والثقافة والتراث والأنشطة العائلية، ويؤكد توجه الدولة نحو جعل الثقافة حقاً متاحاً للجميع، لا امتيازاً يقتصر على المدن الكبرى أو المراكز الثقافية التقليدية. ويعكس المهرجان رؤية وزارة الثقافة الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة في الفعل الثقافي، وإيصال المنتج الإبداعي إلى مختلف المناطق، بما ينسجم مع أهداف التحديث الثقافي والتنمية المستدامة، ويعزز حضور الثقافة بوصفها عنصراً أساسياً في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ الهوية الوطنية.

ولا تقتصر أهمية المهرجان على ما يقدمه من عروض وفعاليات فنية، بل تتجلى في قدرته على خلق فضاءات عامة للقاء والتفاعل بين المواطنين، وإعادة الاعتبار للمكان الثقافي بوصفه مساحة للحوار والتعبير والإبداع. فحين تنتقل الفعاليات إلى المحافظات والألوية والبلدات، فإنها تسهم في كسر الفجوة الثقافية بين المركز والأطراف، وتمنح المجتمعات المحلية فرصة أكبر للتفاعل مع المنتج الثقافي والفني. وتتنوع فعاليات المهرجان هذا العام لتشمل حفلات غنائية وموسيقية يحييها فنانون وفرق أردنية، إلى جانب عروض فلكلورية وشعبية تستلهم التراث الأردني بمختلف تجلياته، وعروض الدبكة والفنون الشعبية التي تعكس ثراء الموروث الثقافي في مناطق المملكة كافة. كما يضم البرنامج أمسيات موسيقية وعروضاً فنية مفتوحة للجمهور، بما يتيح للعائلات والأفراد الاستمتاع بتجارب ثقافية مجانية في بيئة آمنة وجاذبة.وفي الجانب الثقافي، يقدم المهرجان سلسلة من الأنشطة والبرامج التي تعزز الوعي بالتراث الوطني والموروث الشعبي، إلى جانب فعاليات إبداعية موجهة للشباب والأطفال، وأنشطة تسهم في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية. وتكتسب هذه البرامج أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، والحاجة إلى تعزيز الوعي الثقافي لدى الأجيال الجديدة وربطها بموروثها الحضاري.

أما الأطفال، فلهم مساحة واسعة ضمن برنامج المهرجان، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والتعليمية، تشمل الألعاب والعروض المسرحية التفاعلية والرسم على الوجوه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 7 دقائق
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 16 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 11 ساعة
جو ٢٤ منذ 21 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ ساعتين